شخص خرج منه "مذي" فأصاب ثوبه، فتوضأ وصلى الظهر ونسي تطهير الثوب أو تغييره، ولم يتذكر إلا بعد الصلاة بساعة؛ فهل صلاته صحيحة أم تجب عليه الإعادة؟

فتوى رقم 3221 — أحمد الفقيه — 10 أبريل 2026

السؤال

شخص خرج منه "مذي" فأصاب ثوبه، فتوضأ وصلى الظهر ونسي تطهير الثوب أو تغييره، ولم يتذكر إلا بعد الصلاة بساعة؛ فهل صلاته صحيحة أم تجب عليه الإعادة؟

الجواب

هنا في المسألة يقول: خرج من شخص مذيٌ، فأصاب ثوبه، فتوضأ وصلى، ونسي تطهير الثوب أو تغييره، ولم يتذكر إلا بعد الصلاة بساعة، فهل صلاته صحيحة؟

إذا كان المذي -يعني- قليلاً ولا يزيد عن حجم ما يسمى بالدرهم البغلي، أو أي درهم، فإنه عند ذلك -وكان شيئاً يسيراً من المذي- فصلاته صحيحة. فإنه -يعني- في هذه المسألة يُتجاوز عن هذا الأمر، وخاصة مع نسيانه.

فما دام وهذا المذي يسيراً وقد نسي ذلك، فالله أعلم أن صلاته صحيحة. فالشافعية ومن وافقهم والأكثر، بل المالكية يتغاضون عن ربع الثوب إذا كان فيه نجاسة، والشافعية يقولون إذا كان بقدر الدرهم البغلي -وذلك بقدر فتحة الشرج التي يُمسح عليها ويبقى آثار الغائط، وتجاوز عنها الشرع- فقالوا إذا كانت النجاسة بهذا القدر فيُعفى عنها، والله أعلم.

فتاوى ذات صلة