نحن مجموعة من الشباب ننام في مكان واحد، وأقرب مسجد يبعد عنا مسافة 500 متر تقريباً. أحد أصحابي يستيقظ ويذهب إلى المسجد لصلاة الفجر ثم يعود، ولا يوقظ أحداً للصلاة إلا بكلام عابر بصوت خفيف ثم ينام، بينما أستمر أنا في محاولة إيقاظ الشباب، وكما تعلم فإن نومهم ثقيل ويصعب إيقاظهم. فأنجح في إيقاظ اثنين أو ثلاثة، فنصلي جماعة في مكان نومنا، فإذا أكملنا الصلاة أعود لإيقاظ من تبقى ليقوموا لصلاتهم ثم ننام. فأي الفعلين أفضل برأيك؟ علماً أننا نكون عادةً من 5 إلى 6 أشخاص، وتقام الصلاة في المسجد وهم لم يستيقظوا بعد، أو يكون صاحبنا قد عاد من المسجد ونحن لا نزال نصلي أو نقيم الصلاة.

فتوى رقم 3253 — أحمد الفقيه — 12 أبريل 2026

السؤال

نحن مجموعة من الشباب ننام في مكان واحد، وأقرب مسجد يبعد عنا مسافة 500 متر تقريباً. أحد أصحابي يستيقظ ويذهب إلى المسجد لصلاة الفجر ثم يعود، ولا يوقظ أحداً للصلاة إلا بكلام عابر بصوت خفيف ثم ينام، بينما أستمر أنا في محاولة إيقاظ الشباب، وكما تعلم فإن نومهم ثقيل ويصعب إيقاظهم. فأنجح في إيقاظ اثنين أو ثلاثة، فنصلي جماعة في مكان نومنا، فإذا أكملنا الصلاة أعود لإيقاظ من تبقى ليقوموا لصلاتهم ثم ننام.

فأي الفعلين أفضل برأيك؟ علماً أننا نكون عادةً من 5 إلى 6 أشخاص، وتقام الصلاة في المسجد وهم لم يستيقظوا بعد، أو يكون صاحبنا قد عاد من المسجد ونحن لا نزال نصلي أو نقيم الصلاة.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.

بالنسبة لهذا السؤال الوارد في قضية إيقاظ الطلاب وترك الجماعة في المسجد من أجلهم، الأصل هو الجمع بين الخيرين: أن تبدأ بإيقاظهم مبكراً بعد أن تتوضأ، ثم إذا حان وقت الصلاة في المسجد قبلها بقليل لكي تتمكن من الخروج، تذهب تصلي ثم تعود، فإن رجعت وهم ما زالوا نائمين توقظهم؛ فهو أفضل لك.

لأنهم إذا قد كانوا بالغين فهم يتحملون مسؤولية أنفسهم، فأنت أيقظهم بما تستطيع، ثم بعد ذلك احرص على أن تذهب إلى المسجد، فـيعني 500 متر 500 خطوة أقل شيء أو أكثر ذهاباً وإياباً كلها في ميزان حسناتك، أيضاً لك أجر في إيقاظهم، لكن لا يؤثر إيقاظهم على تركك لجماعة المسجد.

أيقظهم قبل جماعة المسجد، فإذا رجعت من الصلاة ولم يصلوا فأيقظهم مرة أخرى، واجمع بين الخيرين ولا تترك أعظمهما أجراً..

*والله أعلم.*

فتاوى ذات صلة