حين نرسل لأشخاص مقاطع (بودكاست) مثلاً، ويكون المتحدثون فيها رجالاً؛ هل يجوز لنا إرسال صورهم؟ أم الأفضل تغطية وجوههم بملصق خشية الفتنة عند رؤيتهم؟ بمعنى آخر: إذا وضعنا (ستوري) وكان المتحدث رجلاً، هل نضع ملصقاً على الصورة لكي لا يظهر الوجه؟ وهل من الطبيعي وضع صورته كما هي، أم أن تغطيتها بالملصق هو التصرف الأنسب؟

فتوى رقم 3288 — ياسر الصغير — 21 أبريل 2026

السؤال

حين نرسل لأشخاص مقاطع (بودكاست) مثلاً، ويكون المتحدثون فيها رجالاً؛ هل يجوز لنا إرسال صورهم؟ أم الأفضل تغطية وجوههم بملصق خشية الفتنة عند رؤيتهم؟

بمعنى آخر: إذا وضعنا (ستوري) وكان المتحدث رجلاً، هل نضع ملصقاً على الصورة لكي لا يظهر الوجه؟ وهل من الطبيعي وضع صورته كما هي، أم أن تغطيتها بالملصق هو التصرف الأنسب؟

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بالنسبة لرؤية النساء للرجال والرجال للنساء موجود في الواقع في الحرمين الشريفين والمواصلات والأسواق والجامعات فلا داعي للتنطع والغلو في هكذا أمور ولا داعي لتغطية الصورة إلا إذا كان محتواها مخالف للشرع. والضابط في ذلك قوله تعالى (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون) سورة النور الآية 30 فلم يقل الله يغضوا أبصارهم وإنما (من أبصارهم) فإن وجد في نفسه الفتنة غض من بصره.

فتاوى ذات صلة