"وَلَوۡ أَنَّهُمۡ رَضُواْ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ سَيُؤۡتِينَا ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَرَسُولُهُۥٓ إِنَّآ إِلَى ٱللَّهِ رَٰغِبُونَ" الدعاء المذكور في الآية في حال الدعاء به في زمننا الحالي هل نقول: حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنّا إليه راغبون" فقط لكون الرسول ﷺ لم يك موجود بيننا في هذا الزمان كما في وقت نزول الآية وتقسيم الصدقات. أم ندعو كما جاء في الآية "حسبنا الله سيؤتينا الله ورسوله من فضله..."؟ وهل يعتبر هذا شيء من الإشراك للنبيﷺ مع الله في حال قول الثاني بحكم أن الآية نزلت على رؤوسهم والنبي حي بينهم، وكما في التفسير أن فضل النبيﷺ في الآية: هو عطاؤه القسمة والصدقات لهم، فهل يعتبر خاص بهم، فما الأفضل والأصح في زماننا من العبارتين لكون النبي ﷺ ليس بيننا في زماننا؟

فتوى رقم 3323 — أحمد الفقيه — 25 أبريل 2026

السؤال

"وَلَوۡ أَنَّهُمۡ رَضُواْ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ سَيُؤۡتِينَا ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَرَسُولُهُۥٓ إِنَّآ إِلَى ٱللَّهِ رَٰغِبُونَ"

الدعاء المذكور في الآية في حال الدعاء به في زمننا الحالي هل نقول: حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنّا إليه راغبون" فقط لكون الرسول ﷺ لم يك موجود بيننا في هذا الزمان كما في وقت نزول الآية وتقسيم الصدقات.

أم ندعو كما جاء في الآية "حسبنا الله سيؤتينا الله ورسوله من فضله..."؟

وهل يعتبر هذا شيء من الإشراك للنبيﷺ مع الله في حال قول الثاني بحكم أن الآية نزلت على رؤوسهم والنبي حي بينهم، وكما في التفسير أن فضل النبيﷺ في الآية: هو عطاؤه القسمة والصدقات لهم، فهل يعتبر خاص بهم، فما الأفضل والأصح في زماننا من العبارتين لكون النبي ﷺ ليس بيننا في زماننا؟

الجواب

في التفسير وفي أسباب نزول الآية (ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله) لِما آتاهم الله من الرزق ورسوله يؤتيهم فهو واسطة كان يقسموا الفيّ والصدقات وغيرها ولكن إذا يريد الأنسان أن يدعو الله سبحانه وتعالى بالرزق فيفردُ الله سبحانه وتعالى بالدعاء، وقد ورد في الحديث الصحيح [من دعا غير الله فقد أشرك] فما ينبغي للإنسان أن يقول أسأل الله ورسوله الرزق وكذا لا ينبغي ولا يجوز هذا، إنما تُقرأ بهذه الطريقة كما هي إذا قرأ الإنسان الآية ومعروف مامعناها ولا يُفيد هذا أنها استغفرالله إشراك رسوله بالرزق. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة