معي خمسة إخوة في البلاد، وأنا والوالدة والوالد نعيش في مأرب. أربعة من الإخوة يعيشون مع بعضهم، وواحد يعيش وحده، وهذا الذي يعيش وحده ليس مطيعًا للوالدة كثيرًا، أما الأربعة الآخرون فهم مجتمعون ومطيعون لها جدًا. فقالت الوالدة: بما أنهم الأربعة مجتمعون، نريد أن نرسل لهم شيئًا؛ لأن الأسعار عندنا أرخص من عندهم. فما الحكم إذا أرسلنا للأربعة الذين يعيشون معًا، ولم نرسل لذلك الآخر الذي يعيش وحده؟

فتوى رقم 3451 — أحمد الفقيه — 11 مايو 2026

السؤال

معي خمسة إخوة في البلاد، وأنا والوالدة والوالد نعيش في مأرب. أربعة من الإخوة يعيشون مع بعضهم، وواحد يعيش وحده، وهذا الذي يعيش وحده ليس مطيعًا للوالدة كثيرًا، أما الأربعة الآخرون فهم مجتمعون ومطيعون لها جدًا.

فقالت الوالدة: بما أنهم الأربعة مجتمعون، نريد أن نرسل لهم شيئًا؛ لأن الأسعار عندنا أرخص من عندهم.

فما الحكم إذا أرسلنا للأربعة الذين يعيشون معًا، ولم نرسل لذلك الآخر الذي يعيش وحده؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:

إذا كان الإرسال من الوالد فينبغي أن يعم أبناءه بالعطية والهبة، لكن إذا كان الإرسال من قبل الأخ أو من قبل غيره فيعني يمكن أن يعطي البعض والبعض لا يعطيهم، إلا لعذر كأن يكون الأب يدعوهم لأمر في البر والطاعة فلا يستجيب، فله أن يفضل من يستجيب على من لا يستجيب، وهذا في حق الأب. فنسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد. وأحياناً يفضل أن يعطى أيضاً هذا الذي لا يستجيب أو العاق ترغيباً له في الطاعة وأن الناس يحبونه، فيعطى - يعني من الهبة من الوالد - قد يكون فيها تأليف له،

*والله أعلم.*

فتاوى ذات صلة