السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لدي صديقة تدرس في الجامعة، وفي أحد أيام دوامها ذهبت إلى مستشفى للتطبيق، فالتقت بشاب من جامعة أخرى، وتحدثا في موضوع طبي، ثم انصرف كلٌّ منهما إلى مكان آخر. وبعد أيام، رأت هذه الفتاة في جوال أبيها -في تطبيق سناب- حساب ذلك الشاب، فمن باب الفضول راسلته وقالت له: هل أنت ذلك الشاب الذي التقيت به في المستشفى؟ فعرفها وقال: نعم. ثم طلب يدها وأراد الزواج منها على سنة الله ورسوله، وقال إن أخته ستأتي إليها لتتعرف عليها، ثم يأتون إلى بيت أبيها لخطبتها. فهل بداية مراسلتها له حرام أم لا حرج في ذلك، علمًا أنها لم تخض معه أي كلام مخل، وإنما سألته فقط؟ وعلمًا أنها لم تعد تراسله مرة أخرى، وتريد أن تتوب، فما حكمها، مع العلم أنه سيتقدم لها قريبًا؟

فتوى رقم 3454 — ياسر الصغير — 12 مايو 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لدي صديقة تدرس في الجامعة، وفي أحد أيام دوامها ذهبت إلى مستشفى للتطبيق، فالتقت بشاب من جامعة أخرى، وتحدثا في موضوع طبي، ثم انصرف كلٌّ منهما إلى مكان آخر.

وبعد أيام، رأت هذه الفتاة في جوال أبيها -في تطبيق سناب- حساب ذلك الشاب، فمن باب الفضول راسلته وقالت له: هل أنت ذلك الشاب الذي التقيت به في المستشفى؟ فعرفها وقال: نعم. ثم طلب يدها وأراد الزواج منها على سنة الله ورسوله، وقال إن أخته ستأتي إليها لتتعرف عليها، ثم يأتون إلى بيت أبيها لخطبتها.

فهل بداية مراسلتها له حرام أم لا حرج في ذلك، علمًا أنها لم تخض معه أي كلام مخل، وإنما سألته فقط؟ وعلمًا أنها لم تعد تراسله مرة أخرى، وتريد أن تتوب، فما حكمها، مع العلم أنه سيتقدم لها قريبًا؟

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

ما دام الأمر قد اقتصر على هذا القدر من الكلام، فننصحها أن تغلق باب الفتنة وأن لا تتواصل معه -حتى وإن تمت الخطبة- إلا بوجود والدها أو إخوتها، وبعد العقد عليكِ يا بنتي ستصبحين زوجته، فلا مانع حينها من التواصل والسؤال. حفظكم الله من كل سوء وشر، وجنبكم الفتن ما ظهر منها وما بطن.

فتاوى ذات صلة