السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. ما تقول مشايخنا الأكارم في فتاة اختُطفت من عصابة لا يخافون الله تعالى، وبينما هي في الباص التابع للعصابة فتحت الباب وخرجت منه وهو في أقصى سرعته، بمعنى تسببت في قتل نفسها حفاظاً على شرفها، هل تعتبر قاتلة لنفسها أم شهيدة؟ جزاكم الله عنا خير الجزاء وبارك الله فيكم.

فتوى رقم 3483 — أحمد الفقيه — 15 مايو 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

ما تقول مشايخنا الأكارم في فتاة اختُطفت من عصابة لا يخافون الله تعالى، وبينما هي في الباص التابع للعصابة فتحت الباب وخرجت منه وهو في أقصى سرعته، بمعنى تسببت في قتل نفسها حفاظاً على شرفها، هل تعتبر قاتلة لنفسها أم شهيدة؟

جزاكم الله عنا خير الجزاء وبارك الله فيكم.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، هذه الفتاة التي قال اختطفت ففتحت الباب وخرجت منه فماتت هي ليست قاتلة لنفسها إلا إذا ظنت يقيناً أنها ستموت، لكن غالباً من يقفز من السيارة لخطر داخلها قد يكون ظنه أنه يُصاب لكن لا يموت، والأمر محتمل للموت ومحتمل لغيره وهي هنا في حال الاضطرار فليست قاتلة لنفسها قطعاً *والله أعلم*،

هذا الأمر الأول والأمر الثاني المتسبب في قتلها هم هؤلاء العصابة والأصل أن الخاطفون هؤلاء أنهم قتلة يعتبروا قتلة في هذا ومن المفسدين في الأرض،

*والله أعلم.*

فتاوى ذات صلة