السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فتاة تقول: إذا زعلني زوجي أو ولدي أو أي أحد، أدعو فأقول: «يارب صبرني»، أو أقول لهم: «أمركم لله». فما الحكم في ذلك؟

فتوى رقم 3581 — أحمد الفقيه — 24 مايو 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فتاة تقول: إذا زعلني زوجي أو ولدي أو أي أحد، أدعو فأقول: «يارب صبرني»، أو أقول لهم: «أمركم لله».

فما الحكم في ذلك؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد...

هذه التي تقول أنه إذا زعلها زوجها أو ولدها تقول: اللهم صبرني، أو تقول: أمركم إلى الله.

الأفضل من ذلك أن الإنسان يدعو الله عز وجل بكشف ذلك بدل ما يصبره، مثلاً حتى هذا من البلاء، فعلى الإنسان إذا أصابه البلاء أن يدعو الله برفع هذا البلاء وأن يهدي ولدها أو زوجها، أفضل من أن تدعو بالتصبير.

فالدعاء بكشف البلاء هذه هي السنة، وليس بالتصبير على البلاء.

وأما قولها: أمركم إلى الله، قد يكون من وراء هذا أمركم إلى الله، كل الناس أمرهم إلى الله، لكن قد يقصد الإنسان بهذا عندما يقول لشخص: أمرك إلى الله، أي أنه يطلب من الله الجزاء لهذا والعقوبة على فعله.

فالأفضل أن الإنسان لا يدعو على ولده ولا غير ذلك، وإنما يدعو له بالهداية،

*والله أعلم.*

فتاوى ذات صلة