رجل تقدم لخطبة ابنتي، وهو ذو خلق ودين، ولما سألنا عنه في المجتمع قالوا إنه "ليس قبيلياً" (أي ينتمي لمهنة بسيطة كبائع أو نحو ذلك)، فقررت بناءً على ذلك أن لا أزوجه. فهل أنا آثم بهذا الرفض؟ وما هو قول الشرع في مثل هذه الأمور؟

فتوى رقم 3605 — ياسر الصغير — 8 يونيو 2026

السؤال

رجل تقدم لخطبة ابنتي، وهو ذو خلق ودين، ولما سألنا عنه في المجتمع قالوا إنه "ليس قبيلياً" (أي ينتمي لمهنة بسيطة كبائع أو نحو ذلك)، فقررت بناءً على ذلك أن لا أزوجه. فهل أنا آثم بهذا الرفض؟ وما هو قول الشرع في مثل هذه الأمور؟

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

مادام الرجل ذو خلق ودين وهي الكفاءة المتفق عليها شرعاً ولايرفض الشخص لأنه بائع أو ذو مهنة بسيطة ففي الحديث الصحيح (من جاءكم وترضون دينه وخلقه فزوجوه )فإذا رفضت لمهنته فأنك تأثم بشرط أنه يعمل ويستطيع يتحمل مسؤولية فتح بيت

فتاوى ذات صلة