السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ما هي حدود عدة المطلقة على وجه الدقة؟ وهل يجوز لها أثناء العدة أن تدخل وتخرج من البيت كما تشاء، أو تبيت خارج بيتها عند صديقاتها، أو تتزين، أو تتعطر عند الخروج، أو تكلم الرجال عبر الهاتف؟ وعند نصحها تتعذر بأن الحكم من المحكمة صدر، لكنه لم يُنطق به بعد، وأُجِّل إلى ما بعد إجازة العيد. فنرجو بيان الحكم الشرعي في ذلك، وجزاكم الله خيرًا.

فتوى رقم 3635 — عبد الله السوطي — 10 يونيو 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ما هي حدود عدة المطلقة على وجه الدقة؟ وهل يجوز لها أثناء العدة أن تدخل وتخرج من البيت كما تشاء، أو تبيت خارج بيتها عند صديقاتها، أو تتزين، أو تتعطر عند الخروج، أو تكلم الرجال عبر الهاتف؟ وعند نصحها تتعذر بأن الحكم من المحكمة صدر، لكنه لم يُنطق به بعد، وأُجِّل إلى ما بعد إجازة العيد. فنرجو بيان الحكم الشرعي في ذلك، وجزاكم الله خيرًا.

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

الراجح أن المطلقة لا يلزمها في عدتها ما يلزم المعتدة من وفاة زوجها، بل هي أخف بكثير، كما هو مذهب الجمهور. لكن لا ريب أنها ليست كغيرها، فتكون وسطًا بينهما؛ تخرج لحاجتها نهارًا، ولها أن تتزين زينة معقولة بحيث لا يظهر أنها فرحة بالطلاق. وقد ثبت عند مسلم عن جابر قال: طُلقت خالتي ثلاثًا، فأرادت أن تَجُدَّ نخلها، فزجرها رجل أن تخرج، فأتت النبي ﷺ فقال: «بلى فَجُدِّي نخلك؛ فإنه عسى أن تَصَّدَّقي أو تفعلي معروفًا».

فتاوى ذات صلة