في أيام الحر نجد دخول الوزغ أو اللزقة إلى خزانات المياه، فما حكم دخول وزغ إلى خزان ماء 5 آلاف لتر وبعد مدة تغير طعمه، ووقت الشمس ظهر تغير رائحته، وبعض من في البيت لم يحس بتغير طعمه أو رائحته، فهل يصح الوضوء وغسل الملابس؟ وإذا أخرجنا هذا الوزغ أو غيره مثل النحل أو حرباء تدخل إلى الخزان؟

فتوى رقم 3645 — أحمد الفقيه — 12 يونيو 2026

السؤال

في أيام الحر نجد دخول الوزغ أو اللزقة إلى خزانات المياه، فما حكم دخول وزغ إلى خزان ماء 5 آلاف لتر وبعد مدة تغير طعمه، ووقت الشمس ظهر تغير رائحته، وبعض من في البيت لم يحس بتغير طعمه أو رائحته، فهل يصح الوضوء وغسل الملابس؟ وإذا أخرجنا هذا الوزغ أو غيره مثل النحل أو حرباء تدخل إلى الخزان؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين.

بالنسبة لدخول الوزغ إلى خزانات المياه؛ في الحقيقة الماء الذي يكون زائداً عن مائتي لتر يسمى ماء مستبحر، كما ذكرتَ أنه فيه 5000 لتر.

فهذا إذا بلغ الماء القلتين لم يحمل الخبث؛ كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم.

تغير طعمه، أو لونه، أو رائحته، يجب أن يكون بالنجاسة؛ لكي نحكم بنجاسته. أما تغير لكونه آسن، لكونه كذا، فإنه في هذا لا ينجس.

كذلك الوزغ هي ليست من الأمور ذات النفس السائلة يسمى، يعني الدم السائل، ولذلك حتى لو ماتت في الماء المستبحر فإنها لا تنجسه،

*والله أعلم.*

فتاوى ذات صلة