أنا شابٌّ في سنِّ الـ 17 تقريبًا، أحفظُ من القرآن سبعة أجزاء، ولكني أريد أن أدخل دورةً عسكرية. هل الأفضل أن أواصل حفظ القرآن أم أدخل الدورة العسكرية؟ لكني لا أملك من المال شيئًا يعينني على عيشتي، فأريد دخول هذه الدورة كي أكسب المال، وقد أخدم الوطن.

فتوى رقم 3651 — أحمد الفقيه — 12 يونيو 2026

السؤال

أنا شابٌّ في سنِّ الـ 17 تقريبًا، أحفظُ من القرآن سبعة أجزاء، ولكني أريد أن أدخل دورةً عسكرية. هل الأفضل أن أواصل حفظ القرآن أم أدخل الدورة العسكرية؟ لكني لا أملك من المال شيئًا يعينني على عيشتي، فأريد دخول هذه الدورة كي أكسب المال، وقد أخدم الوطن.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

استخير الله هذه من باب النصيحة فلو استطعت ان تجمع بين العسكرة وحفظ القرآن هو جيد هو أفضل والجمع اولا فإن لم تستطع وكان هناك من يعينك على حفظ القران فتفرغ لحفظ القرآن ثم اذهب للعسكرة فإن لم يكن احد يعينك فاذهب للعسكرة واستعن بالله، ايضا معك الايام الاولى تكون شديدة في الانشغال بعدين تستطيع مواصلة حفظ القرآن ان شاء الله وفقك الله

فتاوى ذات صلة