في صلاة العيد، إذا دخلنا مع الإمام بعد أن كبر ثلاث تكبيرات من تكبيرات العيد، فهل نكبر معه ما بقي من التكبيرات فقط، أم ماذا نفعل؟ وهل يلزمنا سجود السهو؟
فتوى رقم 3662 — عبدالله السوطي — 14 يونيو 2026
السؤال
في صلاة العيد، إذا دخلنا مع الإمام بعد أن كبر ثلاث تكبيرات من تكبيرات العيد، فهل نكبر معه ما بقي من التكبيرات فقط، أم ماذا نفعل؟ وهل يلزمنا سجود السهو؟
الجواب
نعم ما بقي، وليس عليك أي سجود سهو. تركت التكبير عمدًا أو سهوًا، أدركت التكبير مع إمامك كله أو بعضه؛ إذ التكبيرات الزوائد في العيد سنة باتفاق الفقهاء لا تبطل الصلاة بتركهن على كل حال، ولا يسجد سجود السهو عنهن بحال.
فتاوى ذات صلة
هناك شخص أخذ مني جالون عسل، وقال إنه سيعرضه على والده ليشتريه، فعاد إليَّ وقال إنه سيشتري نصفه وسيعطيني قيمته لاحقًا…
أحسنت بعفوك عنه، ونسأل الله أن يثيبك عليه، ويعوضك دنيا وآخرة. وأما عن دعائك عليه فقد أصابه، فازدد يقينًا بجدوى صحة عفوك. وكفرت عن يمينك بالصيام، وهي كفارة صحيحة ما دام ثبت عدم استطاعتك للإطعام. وأما عن هل هو اعتداء في دعائك، فأرجو أن تكون منك عن غضب، فلا شيء عليك.
عبدالله السوطي — 16 أغسطس 2026
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. يا شيخ، في معنا تحفيظ مجانًا للطالبات، ولا يدفعوا أي شيء، والمدرسات متطوعات يشتغلن…
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. التغريم بالمال مسألة فيها خلاف بين العلماء، فالأحوط تجنبه، اللهم إن كان من يدفع لا يُلزم به، إنما إن استطاع وبكامل رضا ونفس طيبة فلا بأس. ولتكن نية عطاء الطالبات كصدقة وتهذيب للنفس لتنضبط، ولتكن الغرامات بقدر يسير؛ فالمطلوب منها الانضباط وليس ا
عبدالله السوطي — 16 أغسطس 2026
هل صلاة الجنازة فرض عين أم كفاية؟
فرض كفاية؛ إذا قام بها البعض سقط عن البقية، فإذا لم يقم بها البعض أثم الكل ممن يستطيع وعلم ولم يفعل، ولا ينبغي لمن حضر صلاة الجنازة ترك الصلاة عليها بحجة أنها فرض كفاية، فإن غاب فله أن يتعلل بهذا.
عبدالله السوطي — 24 يوليو 2026
أيهما أصح: "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث" أو "يا حي يا قيوم بك أستغيث"؟
الأول هو الوارد عن النبي ﷺ والمشهور أيضًا في كتب الحديث وأهل العلم، والاستغاثة برحمة الله هي عينها الاستغاثة به ﷻ في لفظ "بك أستغيث"، ومع ذلك فلو قال الثانية جاز.
عبدالله السوطي — 19 يوليو 2026
هل يجوز أن أستحم بماء مقروء عليه في الحمام؟
يجوز ولا حرج؛ لأن الماء المتساقط المقروء عليه لم تعلق فيه آيات القرآن أصلًا، إنما الأمر عبارة عن بركة معنوية لا تمنع الغسل بهذا الماء في الحمام.
عبدالله السوطي — 19 يوليو 2026