أنا حلفت على زوجتي بالطلاق ألا تتأخر عن البيت بعد المغرب، لأنني كنت أعاني من مشكلة بقائها عند أختها في الليل. لكن الآن، وصلت والدتها من البلاد، وستبقى أيامًا قليلة ثم تعود، وأنا أشعر بالضيق لأنني حرمت زوجتي من قضاء الليل مع والدتها، خاصة أنها تكون مشغولة في النهار بالدراسة والمذاكرة والأولاد، ولا تستطيع الجلوس مع أمها إلا في الليل. والآن، لم يعد لدي مشكلة في بقائها عند والدتها في الليل. فهل هناك حل لهذا الحلف؟

فتوى رقم 368 — أحمد الفقية — 26 فبراير 2025

السؤال

أنا حلفت على زوجتي بالطلاق ألا تتأخر عن البيت بعد المغرب، لأنني كنت أعاني من مشكلة بقائها عند أختها في الليل. لكن الآن، وصلت والدتها من البلاد، وستبقى أيامًا قليلة ثم تعود، وأنا أشعر بالضيق لأنني حرمت زوجتي من قضاء الليل مع والدتها، خاصة أنها تكون مشغولة في النهار بالدراسة والمذاكرة والأولاد، ولا تستطيع الجلوس مع أمها إلا في الليل.

والآن، لم يعد لدي مشكلة في بقائها عند والدتها في الليل. فهل هناك حل لهذا الحلف؟

الجواب

معناها أنك حلفت بالطلاق، والحل لهذا هو الكفارة. وكفارة اليمين إذا قلت "والله" أو "حرام" و"طلاق" الصحيحة في هذا أنها يمين خاصة، إذا اقترنت بالتحريم. أو كما قلت، إذا حلفت بالطلاق، فكفارتها كفارة يمين وتخرج منه.

أما إذا علقت الطلاق بشرط، مثل أن تقول "إذا بقيتِ في الليل عند أمك فأنتِ طالق"، بدون إيمان أو شيء آخر، وقلتها صريحة وعلقتها بشرط البقاء، فإنها إذا ذهبت وبقيت عندها، فتقع عليها طلقة، إلا إذا قصدت بهذا أنها إذا بقيت بدون إذنك، فيكون لا تطلق إلا إذا بقيت بدون إذنك، وتقع هذه مرة واحدة. فإذا أرجعتها، فكفى وليس كلما ذهبت لتبقى أو كلما ذهبت بالليل تطلق.

هذا إذا كان معلقًا بشرط، أما إذا حلفت "والله العظيم علي بالطلاق أنها ما تجلسي في الليل"، فهذه يمين تكفرها بإطعام 10 مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة. فإن لم تستطع، فصيام ثلاثة أيام إذا كنت فقيرًا، وتكفي إن شاء الله.

فتاوى ذات صلة