أنا شخص حفظت القرآن الكريم قبل 13 سنة، ومع الانشغال بالحرب وغيرها لم أستطع الاستمرار بالمراجعة، وكنت أكتفي بمجرد القراءة البسيطة، مما جعلني أنساه. بعد هذه المدة، قررت البدء بالمراجعة، وبدأت فعلياً لمدة سنة ونصف حتى ختمت الـ 15 جزءاً الأولى. ولكن المشكلة تكمن في أنني بعد أن أكملت هذه الأجزاء وأتيت لأكررها وأراجعها، وجدت نفسي وكأنني أراجعها لأول مرة! وهكذا الحال في أغلب السور. ولي على هذا الحال سنتان. فكيف الحل؟ وما هي النصائح التي يمكن أن تعينني؟

فتوى رقم 3681 — عبدالله السوطي — 20 يونيو 2026

السؤال

أنا شخص حفظت القرآن الكريم قبل 13 سنة، ومع الانشغال بالحرب وغيرها لم أستطع الاستمرار بالمراجعة، وكنت أكتفي بمجرد القراءة البسيطة، مما جعلني أنساه.

بعد هذه المدة، قررت البدء بالمراجعة، وبدأت فعلياً لمدة سنة ونصف حتى ختمت الـ 15 جزءاً الأولى. ولكن المشكلة تكمن في أنني بعد أن أكملت هذه الأجزاء وأتيت لأكررها وأراجعها، وجدت نفسي وكأنني أراجعها لأول مرة! وهكذا الحال في أغلب السور. ولي على هذا الحال سنتان.

فكيف الحل؟

وما هي النصائح التي يمكن أن تعينني؟

الجواب

ما من شيء لإتقان كتاب الله تعالى بعد البعد عن الذنوب، وكثرة الذكر خاصة الاستغفار من مراجعته، ودوام تعاهده، وفي هذا علاج نافع أشار له النبي ﷺ بقوله: *"تعاهدوا القرآن؛ فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفصيًا من الإبل في عقلها"*، رواه البخاري ومسلم.

فتاوى ذات صلة