لدي سؤال، وقبل طرحه أشرح لكم ما حدث: قالت زوجة لزوجها: "بحكم أنك الرجل الوحيد لنا الآن، أريد منك أن تحضر إلى بيت أهلي لاستقبال ضيوف قادمين إلينا". فقال لها: "نعم، وكم عدد ضيوفكم؟"، فقالت: "صديقتي وأخوها". بناءً على ذلك حضر الزوج وتم التجهيز، وعند وصول الضيوف تفاجأ بأن أم زوجته هي من استقبلتهم وفتحت لهم الباب، مع العلم أن العرف يقتضي أن يستقبل الرجالُ الضيوفَ ويفتحوا لهم الباب. كما تفاجأ بأن عدد الضيوف ليس اثنين كما ذُكر، بل يقارب عشرة أشخاص (نساءً ورجالاً)، مما سبب له صدمة أكبر وشعوراً بالإحراج من حيث كيفية كفاية الضيافة لهم؛ ولذلك ترك بيت أهل زوجته وغادر. بعد مغادرته، راسلته زوجته وقالت له: "يمين بالله إذا لم ترجع وتستقبل ضيوفنا فلن ترى وجهي بعد اليوم، وطلقني". ولحد الآن لها ما يقارب عشرة أيام ولم تعد إلى بيت زوجها. السؤال: هل أخطأت هذه الزوجة في حق زوجها وأدخلته في مشاكل هو في غنى عنها؟ وما المترتب عليها في قولها: "يمين ما عاد تشوف وجهي"؟ وهل يجب على الزوج مراضاتها وإرجاعها؟

فتوى رقم 3743 — أحمد الفقيه — 25 يونيو 2026

السؤال

لدي سؤال، وقبل طرحه أشرح لكم ما حدث:

قالت زوجة لزوجها: "بحكم أنك الرجل الوحيد لنا الآن، أريد منك أن تحضر إلى بيت أهلي لاستقبال ضيوف قادمين إلينا". فقال لها: "نعم، وكم عدد ضيوفكم؟"، فقالت: "صديقتي وأخوها".

بناءً على ذلك حضر الزوج وتم التجهيز، وعند وصول الضيوف تفاجأ بأن أم زوجته هي من استقبلتهم وفتحت لهم الباب، مع العلم أن العرف يقتضي أن يستقبل الرجالُ الضيوفَ ويفتحوا لهم الباب. كما تفاجأ بأن عدد الضيوف ليس اثنين كما ذُكر، بل يقارب عشرة أشخاص (نساءً ورجالاً)، مما سبب له صدمة أكبر وشعوراً بالإحراج من حيث كيفية كفاية الضيافة لهم؛ ولذلك ترك بيت أهل زوجته وغادر.

بعد مغادرته، راسلته زوجته وقالت له: "يمين بالله إذا لم ترجع وتستقبل ضيوفنا فلن ترى وجهي بعد اليوم، وطلقني". ولحد الآن لها ما يقارب عشرة أيام ولم تعد إلى بيت زوجها.

السؤال:

هل أخطأت هذه الزوجة في حق زوجها وأدخلته في مشاكل هو في غنى عنها؟ وما المترتب عليها في قولها: "يمين ما عاد تشوف وجهي"؟ وهل يجب على الزوج مراضاتها وإرجاعها؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد

قضية استقبال الضيوف وكونهم كثير أو قليل هذا لا يفرق؛ لأنهم هم ضيوف أهل زوجته وليسوا ضيوفه، فلا يحمل في نفسه على هذا الأمر.

ثانياً: هي ليس لها الحق أن تحلف عليه أو كذا، فهذا منها ليس جيداً، وعليها أن تكفر عن يمينها وترجع إلى بيت زوجها. والله أعلم

فتاوى ذات صلة