السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا امرأة كنت متزوجة، ولي ولد، ثم اضطررت إلى مخالعة زوجي. وبعد الخلع حاول أن يعيدني بعقد ومهر جديد، لكنه لم ينجح، ولم يتم الأمر، مع أنه لم يكن راضيًا بالخلع، وكان يحبني، وبذل محاولات لإرجاعي، ولكن لم يتيسر ذلك. وأما أنا فما زلت أحبه، ولم أستطع تقبل فكرة الزواج بغيره، وقد عزمت ألا أتزوج بعده، وأشعر أنني راضية بأن أعيش بقية عمري دون زواج. وما زلت أحتفظ بصورة له، وأجد في نفسي حنينًا إليه. فهل أكون آثمة بسبب استمرار محبتي له، أو بسبب احتفاظي بصورته؟ كما أننا حاولنا قطع التواصل بيننا، ولا يزال كل واحد منا يجاهد نفسه على ذلك، وما كان تواصلنا إلا في السؤال عن الحال وأمور الحياة، ولم يكن فيه شيء يخالف الأدب أو الشرع. أفتوني، جزاكم الله خيرًا.

فتوى رقم 3825 — أحمد الفقيه — 9 يوليو 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا امرأة كنت متزوجة، ولي ولد، ثم اضطررت إلى مخالعة زوجي.

وبعد الخلع حاول أن يعيدني بعقد ومهر جديد، لكنه لم ينجح، ولم يتم الأمر، مع أنه لم يكن راضيًا بالخلع، وكان يحبني، وبذل محاولات لإرجاعي، ولكن لم يتيسر ذلك.

وأما أنا فما زلت أحبه، ولم أستطع تقبل فكرة الزواج بغيره، وقد عزمت ألا أتزوج بعده، وأشعر أنني راضية بأن أعيش بقية عمري دون زواج.

وما زلت أحتفظ بصورة له، وأجد في نفسي حنينًا إليه.

فهل أكون آثمة بسبب استمرار محبتي له، أو بسبب احتفاظي بصورته؟

كما أننا حاولنا قطع التواصل بيننا، ولا يزال كل واحد منا يجاهد نفسه على ذلك، وما كان تواصلنا إلا في السؤال عن الحال وأمور الحياة، ولم يكن فيه شيء يخالف الأدب أو الشرع.

أفتوني، جزاكم الله خيرًا.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.

مسألة التواصل مع هذا الذي خالعتيه، والسؤال عن الحال وغيره؛ إذا كان بدون ما يسمى بالخضوع بالقول، وكذلك يعني السؤال عن الولد لأن بينكما ولد فلا يضر، لكن إذا كانت المحبة ما زالت بينكم لماذا لا تتراجعوا وترجعي إليه أفضل، لأن الشيطان قد يستغويكم في الكلام بالغرام وغير ذلك، وهو محرم عليكم لأنه خلاص قد خالعك وانتهت العدة. فالأفضل ما دام وكل واحد منكم ما زال يحب الآخر، يراجعك بعقد جديد ومهر جديد ما دام وليست الثالثة أو لم يطلق بهذا الخلع فلا تحسب طلاق.

إذا خالع القاضي بينكم أو فسخ بأن أرجعتي له مهره، فلا يعتبر طلاقاً.

فتستطيعي الرجوع إليه بعقد جديد ومهر جديد، أفضل من العلاقة الكلامية بالتليفون.

والله أعلم.

فتاوى ذات صلة