ما حكم من يجبر أخته على البقاء مع زوجها وهي لا تريده، مع العلم أن الزوج لا يعيبه خلق ولا دين، ولكنها لم تجد رغبة فيه؟

فتوى رقم 3929 — أحمد الفقيه — 3 أغسطس 2026

السؤال

ما حكم من يجبر أخته على البقاء مع زوجها وهي لا تريده، مع العلم أن الزوج لا يعيبه خلق ولا دين، ولكنها لم تجد رغبة فيه؟

الجواب

الـحـمـد لـلـه والـصـلاة والـسـلام عـلـى رسـول الـلـه وعـلـى آله وصـحـبـه أجـمـعـيـن.

والـلـه إذا كـان عـنـدهـا سـبـب وجـيـه بـعـدم الإرادة، هـذا جـانـب. أو إنـهـا مـثـلا لا تـريـده مـن نـاحـيـة الـخـلـق والـديـن، أو لا تـعـيـب عـلـيـه خـلـقـا وديـنـا ولـكـن لا تـريـده زوجـا، عـلـيـهـا أن تـخـتـلـع مـنـه، كـمـا قـال الـنـبـي صـلـى الـلـه عـلـيـه وسـلـم لـزوجـة ثـابـت بـن قـيـس، قـال: أتـرديـن عـلـيـه حـديـقـتـه؟

قـالـت: نـعـم.

فـقـال: ردّي عـلـيـه حـديـقـتـه وطـلـقـهـا.

فـيـمـكـن أن تـخـتـلـع بـأن تـرد مـا أعـطـاهـا مـن مـهـر وشـرط وكـذا، وبـعـديـن هـو خلاص يـخـلـع بـيـنـهـمـا الـقـاضـي ولا يـفـعـل لـهـا تـطـلـيـقـة مـا فـي مـشـكـلـة.

*والـلـه أعـلـم.*

فتاوى ذات صلة