رجل اغترب لفترة قصيرة (شهر ونصف)، ثم عاد إلى أهله، وتجهز للمعاشرة مع زوجته وهي كذلك، وفي تلك اللحظة أتاها الحيض. وبعد الفجر جلس بين فخذيها وأنزلمنيًا لكي تهدأ شهوته لأنه لم يستطع الصبر. السؤال: هل عليه إثم؟ وإن كان عليه إثم، فماذا يلزمه؟

فتوى رقم 3951 — أحمد الفقيه — 6 أغسطس 2026

السؤال

رجل اغترب لفترة قصيرة (شهر ونصف)، ثم عاد إلى أهله، وتجهز للمعاشرة مع زوجته وهي كذلك، وفي تلك اللحظة أتاها الحيض. وبعد الفجر جلس بين فخذيها وأنزلمنيًا لكي تهدأ شهوته لأنه لم يستطع الصبر.

السؤال: هل عليه إثم؟ وإن كان عليه إثم، فماذا يلزمه؟

الجواب

الـحـمـد لـلـه والـصـلاة والـسـلام عـلـى رسـول الـلـه، كـنـت فـي فـتـوى سـابـقـة تـكـلـمـت أَنَّ الـرَّجُـل إذَا جـامـع امـرأتـه وهـي حـائـض إمـا عـنـد قُـبـل حـيـضـهـا فـإنـه يـتـصـدق بـديـنـار أو بـنـصـف دِيـنـار، والـسـائـلـة وضـحـت أنـه لـم يـقـع الـجـمـاع وإنـمـا إدخـال فـي الـفـخـذ أو بـجـواره الـمـهـم لـم يـقـع الإدخـال فـي الـفـرج وإنـمـا بـجـواره، فـهـنـا إذن لـيـس عـلـيـهـم كـفـارة، الـكـفـارة إذا وقـع الـجـمـاع، أمـا مـفـاخـذةً أو بـغـيـر ذلـك إمـنـاء بـيـد الـزوجـة أو غـيـر ذلـك فـإن هـذا لـيـس عـلـيـه فـيـه شـيء، والـحـمـد لـلـه رب الـعـالـمـيـن.

فتاوى ذات صلة