السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد: أرجو إفتائي في المسألة التالية: امرأة مطلقة، كان زوجها أثناء الزواج يطلب منها أن تستدين له أموالاً من أشخاص نيابة عنه ولحاجته، فكانت تقترض بناءً على طلبه. وقد مرت على هذه الديون سنين طويلة، كما أن الأشخاص الذين استدانت منهم قد توفوا جميعاً. والسؤال: على من يقع سداد هذه الديون شرعاً؛ على الزوج الذي طلب المال، أم على الزوجة التي باشرت الاقتراض؟ كيف تُبرأ الذمة من هذه الديون القديمة بعد وفاة أصحابها؟ وجزاكم الله خيراً.

فتوى رقم 3991 — حاشد باعلوي — 13 أغسطس 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أما بعد:

أرجو إفتائي في المسألة التالية:

امرأة مطلقة، كان زوجها أثناء الزواج يطلب منها أن تستدين له أموالاً من أشخاص نيابة عنه ولحاجته، فكانت تقترض بناءً على طلبه. وقد مرت على هذه الديون سنين طويلة، كما أن الأشخاص الذين استدانت منهم قد توفوا جميعاً.

والسؤال:

على من يقع سداد هذه الديون شرعاً؛ على الزوج الذي طلب المال، أم على الزوجة التي باشرت الاقتراض؟

كيف تُبرأ الذمة من هذه الديون القديمة بعد وفاة أصحابها؟

وجزاكم الله خيراً.

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

المسألة ترجع إلى القضاء لأن القضاء بايطلب من المرأة وثائق أو إيمان ووو الخ، ويصدر الحكم، وبعد ذلك إذا كانت المرأة صادقة، فيتحمل الدَّينَ الزوجُ في ذمته، وكذلك يُقضى من تركته، نعم، وأهله، أولاده أو كذا، هم الذين يقومون بالقضاء عنه. وتبرأ الذمة بإبلاغ أهله وورثته

فتاوى ذات صلة