السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شيخنا الكريم. وأنا أقرأ قول الله تعالى في سورة الطلاق: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: 12]، توقفت عند قوله تعالى: ﴿وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾. وقد جاء في القرآن أن الله تعالى قال: ﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ﴾، وقال سبحانه: ﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ﴾، وقال: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾، كما ذكر سبحانه الملائكة في السماوات. فهل أرضنا التي نعيش عليها هي واحدة من سبع أراضٍ، كما أن هناك سبع سماوات؟ وما طبيعة الأراضي الأخرى؟ وهل ورد دليل صحيح يدل على وجود مخلوقات أو بشر فيها؟ وهل يجوز أن نتأمل في هذه الآيات وخلق السماوات والأرض، ونربط بينها وبين ما نراه اليوم من عظمة الكون والنجوم والمجرات، أم ينبغي أن نقف عند ما ورد في القرآن والسنة ولا نتجاوز النصوص إلى ما لا دليل عليه؟ أسأل عن ذلك رغبةً في فهم الآية وتدبر كلام الله تعالى، فقد قال سبحانه: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾، وقال: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾. وجزاكم الله خيرًا وبارك في علمكم.

فتوى رقم 4008 — ياسر الصغير — 22 أغسطس 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شيخنا الكريم.

وأنا أقرأ قول الله تعالى في سورة الطلاق:

﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: 12]، توقفت عند قوله تعالى: ﴿وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾.

وقد جاء في القرآن أن الله تعالى قال:

﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ﴾،

وقال سبحانه: ﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ﴾،

وقال: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾،

كما ذكر سبحانه الملائكة في السماوات.

فهل أرضنا التي نعيش عليها هي واحدة من سبع أراضٍ، كما أن هناك سبع سماوات؟ وما طبيعة الأراضي الأخرى؟ وهل ورد دليل صحيح يدل على وجود مخلوقات أو بشر فيها؟

وهل يجوز أن نتأمل في هذه الآيات وخلق السماوات والأرض، ونربط بينها وبين ما نراه اليوم من عظمة الكون والنجوم والمجرات، أم ينبغي أن نقف عند ما ورد في القرآن والسنة ولا نتجاوز النصوص إلى ما لا دليل عليه؟

أسأل عن ذلك رغبةً في فهم الآية وتدبر كلام الله تعالى، فقد قال سبحانه:

﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾،

وقال: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾.

وجزاكم الله خيرًا وبارك في علمكم.

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أما قوله تعالى (ومن الأرض مثلهن ) يعني سبع أراضين وقد اكتشف ذلك علماء الأرض والجولوجيا أن هناك سبع طبقات للأرض ولم يرد دليل صحيح صريح يدل على وجود مخلوقات أوحياة فيها ،ولامانع من التفكر وتدبر آيات الله المسطورة والكونية فقد ورد في الحديث "تفكروا في خلق الله ولاتفكروا في الله "الحديث حسنه الألباني.

وكتبه الشيخ ياسر الصغير

فتاوى ذات صلة