كنت في الحرم المكي وجاءني الحيض ولم استطع أن أغادر الحرم خوفاً أن اتيه وأن أفقد الجماعة التي كنت معها فذهبت إلى دورات المياه وتوضأت وغيرت فوطتي ودخلت الحرم مرة أخرى فدعوت الله عز وجل دون صلاة فما حكم ما فعلته ؟

فتوى رقم 443 — فضل مراد — 27 فبراير 2025

السؤال

كنت في الحرم المكي وجاءني الحيض ولم استطع أن أغادر الحرم خوفاً أن اتيه وأن أفقد الجماعة التي كنت معها فذهبت إلى دورات المياه وتوضأت وغيرت فوطتي ودخلت الحرم مرة أخرى فدعوت الله عز وجل دون صلاة فما حكم ما فعلته ؟

الجواب

العلماء مجمعون على أن أنه أن الحائض تفعل ما يفعل الحاج إلا الطواف بالبيت فدخول المسجد لها والا تطوف بالبيت لا يجوز لها ذلك فكان عليها أن تذهب إلى ساحات المسجد أو إلى الصفا لأن الصفا والمروة يجوز لها أن تسعى بينهما فإن تعذر عليها ذلك وكانت ستضيع كما تقول نتيجة للزدحام الشديد يمكن تضيع وتتضرر تضرر شديد وهذا واضح وقد جربنا كثيراً من هذه الحالات فلذلك في حالة الضرورة يجوز لها بعد أن كما فعلت هي بالضبط هذا فعلها الصحيح وسليم وتجلس حيثما تشاء دفعاً للضرر عنها لا بأس في ذلك

فتاوى ذات صلة