لقد كنتَ تاركاً للصلاةِ لمدةِ ستةِ أشهرٍ ثم تبتَ إلى اللهِ والتزمتَ بالصلاةِ والحمدُ للهِ فهل يجبُ علي قضاءُ الصلواتِ التي تركتها خلالِ هذه المدةِ؟

فتوى رقم 452 — فضل مراد — 27 فبراير 2025

السؤال

لقد كنتَ تاركاً للصلاةِ لمدةِ ستةِ أشهرٍ ثم تبتَ إلى اللهِ والتزمتَ بالصلاةِ والحمدُ للهِ فهل يجبُ علي قضاءُ الصلواتِ التي تركتها خلالِ هذه المدةِ؟

الجواب

الأصحُ من قولِ أهلِ العلمِ أنه يجبُ عليكَ القضاءُ لأنه إذا وجبَ على الناسِ وعلى النائمِ فمن بابِ أو لا المتعمدِ لأن هذا من القياسِ الأولوي كما سماهُ الشافعيُ عليهِ رحمةُ اللهِ تعالى في الرسالةِ فنقول له إذا كلفَ الشرعُ الناسئَ أن يقضيَ والنائمَ أن يقضي فمن بابِ أولى المتعمدٌ وهذا مذهبُ الجمهورِ فنفتيكَ بقضاءِ هذه الستةِ الأشهرِ بقدرِ استطاعتكَ... والأكثارُ من النوافلِ والتوبةُ إلى اللهِ سبحانهُ وتعالى.

فتاوى ذات صلة