ما حكم قيام ليلة النصف من شعبان وصيام نهارها كما في الحديث وما حكم من يقول أن الصيام بدعة ولا يجوز الصيام فيها فمن صام فهو آثم ولا يكسب من الأجر شيئاً فما قولكم شيخنا؟

فتوى رقم 455 — فضل مراد — 27 فبراير 2025

السؤال

ما حكم قيام ليلة النصف من شعبان وصيام نهارها كما في الحديث وما حكم من يقول أن الصيام بدعة ولا يجوز الصيام فيها فمن صام فهو آثم ولا يكسب من الأجر شيئاً فما قولكم شيخنا؟

الجواب

أولاً النصف من شعبان لها فضل خاص ورد في فضلها أن الله سبحانه وتعالى يغفر لخلقه إلا لمشرك أو مشاحن فهذا ثابت والحديث صحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام فنسأل الله أن يغفر لنا ولجميع المسلمين أن يشملنا برحمته في هذه الليلة المباركة وفي كل ليلة الثاني لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صام نهارها وقام ليل لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام الثالث من قام ليلها وصام نهارها بدون أن يعتني أو يدعي أنها سنة فهو من العمل الصالح فلا نقول له أنت ابتدعت شيئاً ولكن نقول له عملت عملاً صالحاً بدون أن تدعي أنه... النبي عليه الصلاة والسلام لأن النبي عليه الصلاة والسلام من سنته صيام شعبان وكان يصوم أكثره رابعاً إذا انتصف شعبان فلا تصوموا حديث مختلف فيه منهم من أعله كأبي زرعة الرازي ومنهم من صححه كالترمذي وأبو زرعة وغيره من الحفاظ الكبار أعلوا هذا الحديث وضعفوه وهناك من الحفاظ كالترمذي عليه رحمة الله تعالى فيما يحضرني الآن وأظنه الحافظ ابن حجر لكن من المتقدمين الكبار العمالقة ضعفوه ضعفوا هذا الحديث لذلك فالجمهور على خلافه أخذ به الشافعية وقالوا لا يصام إلا لمن كان لديه صوم دائم أو عادة والصحيح أنه لا يعمل بهذا الحديث لضعفه بل شعبان يصام كله.

فتاوى ذات صلة