ما حكم من يقاطع من كان أكبر منه حفظًا لكتاب الله في الصلاة بحجة أن الجامع في أرضهم، ولا يريدونه أن يصلي بهم، بحجة أنه يحفظ أكثر منهم؟ ويظنون أن الإمامة تجعله عاقلًا عليهم، ويكون أمام الناس أفضل منهم. مع العلم أنني جارهم، لكني لست من نسبهم، وهم يريدون فقط أن يفتخروا فوق الميكروفون. كما أن الأول لا يحفظ نصف جزء عم، والثاني يكسر الآيات، ويقولون إن السور الطويلة ليست للصلاة، وأن السور القصيرة فقط هي التي تُقرأ في الصلاة. أفيدونا مع ذكر الأحاديث الدالة على ذلك.

فتوى رقم 542 — أحمد الفقية — 27 فبراير 2025

السؤال

ما حكم من يقاطع من كان أكبر منه حفظًا لكتاب الله في الصلاة بحجة أن الجامع في أرضهم، ولا يريدونه أن يصلي بهم، بحجة أنه يحفظ أكثر منهم؟ ويظنون أن الإمامة تجعله عاقلًا عليهم، ويكون أمام الناس أفضل منهم.

مع العلم أنني جارهم، لكني لست من نسبهم، وهم يريدون فقط أن يفتخروا فوق الميكروفون. كما أن الأول لا يحفظ نصف جزء عم، والثاني يكسر الآيات، ويقولون إن السور الطويلة ليست للصلاة، وأن السور القصيرة فقط هي التي تُقرأ في الصلاة.

أفيدونا مع ذكر الأحاديث الدالة على ذلك.

الجواب

الأصل في الإمامة كما قال النبي ﷺ: "أقرأوكم للقرآن"، فالأقرأ للقرآن هو الذي يتقن القرآن ويعلم فقه الصلاة، والذي يُقدَّم على غيره في الصلاة.

هذا هو الأمر الأول.

أما الأمر الثاني، فإن تقسيم السور الطويلة بأنها ليست للصلاة هو تقسيم غير صحيح، وقد يقوله الإنسان لأنه ليس بحافظ للقرآن، وإلا فإنه يجوز له أن يقرأ من السور الطوال والقصار وغير ذلك.

ومسألة التعصب بأن لا يكون الإمام إلا من كان كذا هي أشياء خارجة عن المعايير الإسلامية في الإمامة، وفي من يُقدَّم ليؤم الناس. أظن أنه لا يختلف الناس فيها ولا يختلف العلماء فيها.

والله أعلم.

فتاوى ذات صلة