ما حكم الزوجة الكبيرة في السن، بعمر الخمسين، التي ترفض الجماع بحجة عدم الرغبة نهائيًا في هذا الأمر، وأيضًا بسبب حالتها الصحية التي لا تسمح لها ولا تتحمل الجماع؟ هل تكون آثمة؟ وما هو موقف الزوج من ذلك إذا كان غير متفهم ولا يقدر صحة زوجته وعدم رغبتها؟

فتوى رقم 545 — أحمد الفقية — 27 فبراير 2025

السؤال

ما حكم الزوجة الكبيرة في السن، بعمر الخمسين، التي ترفض الجماع بحجة عدم الرغبة نهائيًا في هذا الأمر، وأيضًا بسبب حالتها الصحية التي لا تسمح لها ولا تتحمل الجماع؟ هل تكون آثمة؟ وما هو موقف الزوج من ذلك إذا كان غير متفهم ولا يقدر صحة زوجته وعدم رغبتها؟

الجواب

بالنسبة للمرأة الكبيرة التي أصبحت لا تطيق الجماع أو تعاني من مرض أو شيء من هذا، فهي معذورة. وعلى الرجل أن يتحمل هذا لبعض الأيام، ولكن إذا احتاج إلى هذا الأمر، فعليه أن يتزوج امرأة أخرى. ولذلك أباح الله أن يتزوج الرجال بأربع نساء، فإذا كان ضرورياً أن يحصن نفسه كي لا يقع في الحرام، فهذا يجب عليه أن يعدد. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة