ما حكم الزوج إذا كان يجالس زوجته وهو تفوح منه رائحة العرق ورائحة كريهة؟ في بعض الأحيان، قد يمر يومان دون أن يستحم بحكم برودة الجو، ويذهب إلى العمل الذي يتطلب جهدًا طويلًا، ثم يعود ولا يستحم. وأحيانًا، حتى دون عمل، يتعرق كثيرًا لأنه من النوع الذي يعرق أغلب الوقت. هذا الأمر ينعكس على زوجته، فتشعر بالضيق والتوتر من الرائحة، مما يجعلها تنفر منه ولا تطيق وجوده. فهل هذا الشعور والفعل من الزوجة حرام عليها؟

فتوى رقم 564 — أحمد الفقية — 28 فبراير 2025

السؤال

ما حكم الزوج إذا كان يجالس زوجته وهو تفوح منه رائحة العرق ورائحة كريهة؟

في بعض الأحيان، قد يمر يومان دون أن يستحم بحكم برودة الجو، ويذهب إلى العمل الذي يتطلب جهدًا طويلًا، ثم يعود ولا يستحم. وأحيانًا، حتى دون عمل، يتعرق كثيرًا لأنه من النوع الذي يعرق أغلب الوقت.

هذا الأمر ينعكس على زوجته، فتشعر بالضيق والتوتر من الرائحة، مما يجعلها تنفر منه ولا تطيق وجوده.

فهل هذا الشعور والفعل من الزوجة حرام عليها؟

الجواب

"فالأصل في الزوجين أن كل واحد منهما يتجمل للآخر، وأن لا يشم منه إلا أطيب رائحة. هذا هو الأصل، فقد قال ابن عباس: إني لأتحمل لزوجتي كما أحب أن تتجمل لي.

هذا هو الأمر الأول.

الأمر الثاني: إن الزوجة إذا كانت لا تريده منها أن تنفر من الزوج سوى رائحته، فهي ليست مؤاخذة عند الله بهذا. لكن إذا كان النفور متكلفًا منها وهي تستطيع أن تتحمل هذا ولا يضرها شيء، فهي آثمة.

أما إذا كانت بطبعها تنفر عن هذا ولا تطيقه، فهي غير آثمة. وعليه أن يتنظف، وإذا أراد مراجعتها بحيث أنه لا يؤذيها، فالمراجعة تتطلب رائحة نفسية."

فتاوى ذات صلة