ما صحة الحديث المنتشر في وسائل التواصل الاجتماعي، والمنسوب إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهذا نصه: أيها الناس، من حسّن منكم في هذا الشهر خُلُقه، كان له جوازًا على الصراط يوم تزل فيه الأقدام. ومن خفّف في هذا الشهر عما ملكت يمينه، خفّف الله عليه حسابه. ومن كفّ فيه شرّه، كفّ الله عنه غضبه يوم يلقاه. ومن أكرم فيه يتيمًا، أكرمه الله يوم يلقاه. ومن وصل فيه رحمه، وصله الله برحمته يوم يلقاه. ومن قطع فيه رحمه، قطع الله عنه رحمته يوم يلقاه. ومن تطوع فيه بصلاة، كتب الله له براءة من النار. ومن أدّى فيه فرضًا، كان له ثواب من أدّى سبعين فريضة فيما سواه من الشهور. ومن أكثر فيه من الصلاة عليّ، ثقل الله ميزانه يوم تخفّ الموازين. ومن تلا فيه آية من القرآن، كان له مثل أجر من ختم القرآن في غيره من الشهور.

فتوى رقم 676 — ياسر الصغير — 4 مارس 2025

السؤال

ما صحة الحديث المنتشر في وسائل التواصل الاجتماعي، والمنسوب إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهذا نصه:

أيها الناس، من حسّن منكم في هذا الشهر خُلُقه، كان له جوازًا على الصراط يوم تزل فيه الأقدام. ومن خفّف في هذا الشهر عما ملكت يمينه، خفّف الله عليه حسابه. ومن كفّ فيه شرّه، كفّ الله عنه غضبه يوم يلقاه. ومن أكرم فيه يتيمًا، أكرمه الله يوم يلقاه. ومن وصل فيه رحمه، وصله الله برحمته يوم يلقاه. ومن قطع فيه رحمه، قطع الله عنه رحمته يوم يلقاه. ومن تطوع فيه بصلاة، كتب الله له براءة من النار. ومن أدّى فيه فرضًا، كان له ثواب من أدّى سبعين فريضة فيما سواه من الشهور. ومن أكثر فيه من الصلاة عليّ، ثقل الله ميزانه يوم تخفّ الموازين. ومن تلا فيه آية من القرآن، كان له مثل أجر من ختم القرآن في غيره من الشهور.

الجواب

نقول وبالله التوفيق :لم نطلع على هذه الخطبه في شيئ من كتب الحديث المعتمده لا في الكتب التسعة أو غيرها ولم أعثر لها على سند صحيح أوحسن أوضعيف لاشك أنها موضوعة !

فتاوى ذات صلة