شخص مبتلى بخروج قطرات بول أحيانًا (قطرة أو قطرتين) بعد التبول والاستنجاء، سواء أثناء الوضوء أو أثناء الصلاة، مع أنه يجتهد في إخراج بقايا البول بيده. السؤال الأول: ماذا يفعل إذا نزلت منه قطرة أو قطرتان أثناء الوضوء أو الصلاة؟ السؤال الثاني: ماذا يفعل بالثوب الذي تنجس؟ هل يكتفي برش الماء على موضع النجاسة، أم يجب أن يجري الماء على الموضع؟ وإذا لم يعلم موضع النجاسة بالتحديد، فهل يجتهد في تنظيف البقعة التي يظن أنها أصابتها النجاسة، ويكفيه ذلك؟ أم يجب عليه غسل جميع الثوب عند عدم معرفة الموقع الدقيق للنجاسة، مع العلم أنه اجتهد؟

فتوى رقم 679 — أحمد أبوسالم — 4 مارس 2025

السؤال

شخص مبتلى بخروج قطرات بول أحيانًا (قطرة أو قطرتين) بعد التبول والاستنجاء، سواء أثناء الوضوء أو أثناء الصلاة، مع أنه يجتهد في إخراج بقايا البول بيده.

السؤال الأول: ماذا يفعل إذا نزلت منه قطرة أو قطرتان أثناء الوضوء أو الصلاة؟

السؤال الثاني: ماذا يفعل بالثوب الذي تنجس؟

هل يكتفي برش الماء على موضع النجاسة، أم يجب أن يجري الماء على الموضع؟

وإذا لم يعلم موضع النجاسة بالتحديد، فهل يجتهد في تنظيف البقعة التي يظن أنها أصابتها النجاسة، ويكفيه ذلك؟ أم يجب عليه غسل جميع الثوب عند عدم معرفة الموقع الدقيق للنجاسة، مع العلم أنه اجتهد؟

الجواب

أولاً: في كثير من الأحيان يقع هذا الأمر لمن أصابه الوسواس، والوسواس مرض خطير وهو من حبائل الشيطان ليشكك المسلم في عبادته، ويضجره منها، والحل من هذا الوسواس أن لا يلتفت لهذا الشعور وأن يمضي في طهوره وصلاته، لأن اليقين لا يزول بالشك، ويستحب له أن ينضح سرواله وفرجه.

ثانياً: إذا تيقن أنه خرج منه قطرات يقيناً لا شكا ووسواسا ولم يصل به الأمر إلى سلس البول فعليه أن يعيد الصلاة والوضوء في الوقت الذي يتقين فيه عدم خروج القطرات، وعليه أن يغسل موضع البول من البدن والثوب.

ثالثاً: أما إذا وصل الأمر إلى سلس البول وهو استمرار خروج البول من بداية دخول الصلاة إلى خروج وقتها فعندئذ يجب عليه أن يربط على ذكره خرقة تمنع من انتشار البول ويتوضأ لكل صلاة.

فتاوى ذات صلة