أخي العزيز، يبدو أن الشيخ الذي أجاب على سؤالي لم يفهم مقصدي بشكل دقيق، أو ربما حكم بناءً على أخطاء في تعبيري. الفتوى رقم 563، وأود توضيح قصدي وسؤالي مرة أخرى: أنا لست جاهلًا فيما يتعلق بتعديل النفقة والمبيت والوقت في النهار، خاصة إذا خصصت إحدى زوجاتي بوقت خلال النهار، حيث إن أغلب النهار يكون مشغولًا بالمعيشة. ولكن عندما أختار أن أجلس لوحدي في مجلسي المستقل، سواء بمفردي أو مع ضيوفي، وفي حال لم يكن لدي ضيوف، وجاءت إحدى زوجاتي وجلست عندي من تلقاء نفسها دون أن أدعوها، وبقيت معي ساعة أو ساعتين، فهل يجب عليّ تعويض الأخرى بنفس الوقت الذي جلست فيه الأولى؟ أم هل يجب أن أطلب من الأولى المغادرة وأدعو الثانية لتجلس بنفس المدة، رغم أنني لم أقم بدعوة أي منهما ولم أمنع أيًا منهما؟ وجزاكم الله خيرًا.

فتوى رقم 685 — أحمد الفقية — 4 مارس 2025

السؤال

أخي العزيز، يبدو أن الشيخ الذي أجاب على سؤالي لم يفهم مقصدي بشكل دقيق، أو ربما حكم بناءً على أخطاء في تعبيري.

الفتوى رقم 563، وأود توضيح قصدي وسؤالي مرة أخرى:

أنا لست جاهلًا فيما يتعلق بتعديل النفقة والمبيت والوقت في النهار، خاصة إذا خصصت إحدى زوجاتي بوقت خلال النهار، حيث إن أغلب النهار يكون مشغولًا بالمعيشة.

ولكن عندما أختار أن أجلس لوحدي في مجلسي المستقل، سواء بمفردي أو مع ضيوفي، وفي حال لم يكن لدي ضيوف، وجاءت إحدى زوجاتي وجلست عندي من تلقاء نفسها دون أن أدعوها، وبقيت معي ساعة أو ساعتين، فهل يجب عليّ تعويض الأخرى بنفس الوقت الذي جلست فيه الأولى؟

أم هل يجب أن أطلب من الأولى المغادرة وأدعو الثانية لتجلس بنفس المدة، رغم أنني لم أقم بدعوة أي منهما ولم أمنع أيًا منهما؟

وجزاكم الله خيرًا.

الجواب

"في الحقيقة، إذا لم يكن هناك تواطئ أو كان هناك معرفة مسبقة أنه لن يأتي إلا تلك عندَه في ذلك الوقت الفارغ، هنا ينبغي القضاء للثانية. أما إذا كان بغير تواطئ على ذلك أو معرفة مسبقة، لا يجب عليه ولا يلزمه أن يعوض الأخرى.

أما إذا كان يعمل وقت حر وهو يعلم أن تلك هي التي سوف تأتي، فينبغي أن يخبرهن بأنه كل واحدة تأتي يوم في هذا الوقت الحر الذي اتخذه لنفسه. والله أعلم."

فتاوى ذات صلة