أوقف شخصٌ أرضًا لمسجدٍ معين، واشترط أن يُقدم منها إفطار للصائمين في شهر رمضان، سواءً كان ذلك لحوحًا أو تمرًا. علمًا بأن المسجد لديه أوقاف كثيرة من هذا النوع. لكن أهل القرية التي فيها المسجد القديم قد انتقل معظمهم إلى أماكن أخرى، وأصبح لديهم مسجد آخر، ولم يتبقَّ في القرية إلا ثلث السكان. وعندما يتم إحضار الفطور أو التمر، يتبقى منه الكثير. فماذا يجب عليهم فعله؟ هل يُوزع الفائض على البيوت، أم يجوز نقله إلى المسجد المجاور حيث يوجد عدد أكبر من الصائمين؟

فتوى رقم 714 — أحمد الفقية — 6 مارس 2025

السؤال

أوقف شخصٌ أرضًا لمسجدٍ معين، واشترط أن يُقدم منها إفطار للصائمين في شهر رمضان، سواءً كان ذلك لحوحًا أو تمرًا. علمًا بأن المسجد لديه أوقاف كثيرة من هذا النوع.

لكن أهل القرية التي فيها المسجد القديم قد انتقل معظمهم إلى أماكن أخرى، وأصبح لديهم مسجد آخر، ولم يتبقَّ في القرية إلا ثلث السكان. وعندما يتم إحضار الفطور أو التمر، يتبقى منه الكثير.

فماذا يجب عليهم فعله؟ هل يُوزع الفائض على البيوت، أم يجوز نقله إلى المسجد المجاور حيث يوجد عدد أكبر من الصائمين؟

الجواب

فإن كان هذا الفطور زائداً على عددهم فلا مانع أن يؤتى لأهل القرية فإن كان فائضاً على أهل القرية أيضاً فلا مانع بنقله إلى قرية أخرى بشرط أن يصرف في مبرة مماثلة أي في تفطير الصائمين، إذاً فالأصلُ أن يبدأ بالمسجد الذي وقف عليه هذه الأرض. والله أعلم

فتاوى ذات صلة