لقد انضممت مؤخرا إلى مجموعة دينية تحمل اسم الصلاة الإبراهيمية حيث يتركز محتواها بالكامل حول فضل الصلاة الإبراهيمية وأثرها العظيم يقال فيها أن من داوم عليها استجاب الله دعاءه وحقق أمانيه ولها من الفضائل الكثيرة لكن مع كثرة تعظيم لها شعرت وكأنها تفوق في فضلها جميع أنواع الذكر وهذا ما أثار تساؤلي أيها أعظم أجرا... هل هي الصلاة الإبراهيمية أم الذكر بشكل عام أم الاستغفار أم قول لا حول ولا قوة إلا بالله أعلم أن لكل منها فضل عظيم لكن أيهما أكثر بركة وأعظم تأثيراً؟ أيها ينبغي الإكثار منه لتحقيق التغيير المنشود؟

فتوى رقم 782 — فضل مراد — 8 مارس 2025

السؤال

لقد انضممت مؤخرا إلى مجموعة دينية تحمل اسم الصلاة الإبراهيمية حيث يتركز محتواها بالكامل حول فضل الصلاة الإبراهيمية وأثرها العظيم يقال فيها أن من داوم عليها استجاب الله دعاءه وحقق أمانيه ولها من الفضائل الكثيرة لكن مع كثرة تعظيم لها شعرت وكأنها تفوق في فضلها جميع أنواع الذكر وهذا ما أثار تساؤلي أيها أعظم أجرا... هل هي الصلاة الإبراهيمية أم الذكر بشكل عام أم الاستغفار أم قول لا حول ولا قوة إلا بالله

أعلم أن لكل منها فضل عظيم لكن أيهما أكثر بركة وأعظم تأثيراً؟

أيها ينبغي الإكثار منه لتحقيق التغيير المنشود؟

الجواب

أيش من تغيير هذا من الذكر انت تذكر الله تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم تقول اللهم صلي وسلم على محمد فهذه صورة لأن الله قال صلوا عليه وسلم تسليما وصورة اخرى هي الصلاة الإبراهيمية وهذه الصلاة الإبراهيمية ثابتة في الصحيحين لك أن تصلي بها ولك ان تصلي بما ورد في القرآن الكريم اما أن تلتزم وان تدخل في جماعة اسمها الصلاة الابراهيمية وبعد ذلك يعظمونها هذا التعظيم ويتركون بقية الأذكار فهذا نخشى أن يكون من الغلو في الدين وقد يكون جنوح إلى الابتداع في الدين فان الاذكار كثيرة ومنها الباقيات الصالحات وافضل الذكر لا اله الا الله بالنص والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لا شك ان فيها من الذكر العظيم ولها من الاجر العظيم لكن لا تغلب على ذكر الله لأن ذكر الله اعظم من صلاته على النبي صلى الله عليه وسلم فيبدأ بذكر الله في الباقيات الصالحات وبالتوحيد وبلا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين وبالاستغفار فهذه امهات الذكر ثم بالصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام لا نغلب هذا على هذا الا بحجة ودليل

فتاوى ذات صلة