يا شيخ، أنا أعاني من مشكلة خارجة عن إرادتي. حينما أكون بين النوم واليقظة، أشعر بما يحصل بين الرجل والمرأة، وأحس بالمتعة وكأنه أمر حقيقي، لكن عندما أستيقظ لا أجد أي رطوبة. رغم قراءتي للأذكار والاستعاذة، إلا أن هذا الأمر يحدث معي، خاصة في فترة النهار. ماذا عليَّ أن أفعل؟ هل يلزمني الغسل؟ وما حكم صومي؟ أرجو منكم التكرم بالرد، جزاكم الله خيرًا.

فتوى رقم 809 — أحمد الفقيه — 9 مارس 2025

السؤال

يا شيخ، أنا أعاني من مشكلة خارجة عن إرادتي. حينما أكون بين النوم واليقظة، أشعر بما يحصل بين الرجل والمرأة، وأحس بالمتعة وكأنه أمر حقيقي، لكن عندما أستيقظ لا أجد أي رطوبة.

رغم قراءتي للأذكار والاستعاذة، إلا أن هذا الأمر يحدث معي، خاصة في فترة النهار.

ماذا عليَّ أن أفعل؟ هل يلزمني الغسل؟ وما حكم صومي؟

أرجو منكم التكرم بالرد، جزاكم الله خيرًا.

الجواب

هذا الشهور بالجماع إن كان يستطيع أن يقطعهُ وهو الواجب عليه، وإن كان لايستطيع فهو إحتلام لايأثم عليه حتى ولو أمنى يقوم ويغتسى غسل الجنابة ويواصل صومه، أما إذا كان يدري ويستطيع أن ينفلت من هذا التخيل للجماع فيجب عليه فوراً أن يمتنع، لكن شخص آخر مثلاً إستمنى في نهار رمضان عمداً فهذا عليه أن يقضي يوماً بدله ولا يجوز له أن يفطر يواصل الصوم ويقضي يوماً بدله، والله أعلم.

فتاوى ذات صلة