أختي طلبت الطلاق من زوجها، لكنه اشترط الحصول على الذهب مقابل الموافقة على الطلاق. فقام إخوتي بأخذ ذهب زوجة أخي الأكبر وأعطوه لزوج أختي دون علم أبي، لأن أبي كان رافضًا أن يتم إعطاء الذهب. بعد حصول الطلاق، مرضت أمي، فقامت أختي بإحضار الذهب لعلاجها. وبعد ذلك، علم أبي أن الذهب الذي أُعطي لزوج أختي كان في الأصل ملكًا لزوجة أخي الأكبر. والآن، بعد وفاة أبي وأمي، تطالب زوجة أخي بذهبها، وكانت قد طلبته من أبي قبل وفاته. فهل يكون الذهب في ذمة أبي، أم أن المسؤولية تقع على إخوتي الذين أخذوه دون علمه؟

فتوى رقم 849 — أحمد الفقية — 13 مارس 2025

السؤال

أختي طلبت الطلاق من زوجها، لكنه اشترط الحصول على الذهب مقابل الموافقة على الطلاق. فقام إخوتي بأخذ ذهب زوجة أخي الأكبر وأعطوه لزوج أختي دون علم أبي، لأن أبي كان رافضًا أن يتم إعطاء الذهب.

بعد حصول الطلاق، مرضت أمي، فقامت أختي بإحضار الذهب لعلاجها. وبعد ذلك، علم أبي أن الذهب الذي أُعطي لزوج أختي كان في الأصل ملكًا لزوجة أخي الأكبر.

والآن، بعد وفاة أبي وأمي، تطالب زوجة أخي بذهبها، وكانت قد طلبته من أبي قبل وفاته. فهل يكون الذهب في ذمة أبي، أم أن المسؤولية تقع على إخوتي الذين أخذوه دون علمه؟

الجواب

الأصل فيهم أن يأخذوا ذهب أُختهم كي يعطوه للزوج، لأن المقصود هو ذهب الأخت كما قال الرسول ﷺ[هل هي راضية بأن تعيد لزوجها البستان الذي دفعه مهراً لها؟ فرضيت بذلك، وردت إليه البستان، فأمره بطلاقها]، هذا أن تعطيه زوجته فما دخل زوجة الأخ الأكبر؟

فالذين أخذوا من الأخ الأكبر يتحملوا ويرجعول لها الذهب وهو في ذمتهم، أما الأب ما علينا أن نُحمله شيء لانه لم يوافق على هذا ولم يرض بهذا ولم يُخبر فهي ليست في ذمته بل في ذمة الإخوة الذي أعطوا الرجل ذهب زوجة الإبن الأكبر،فهي في ذمتهم تعليهم أن يُخرجوها من نصيب تركتهم. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة