أحد الشباب لديه حالة في الغذاء العالمي وكان محتاجًا، فأصرّ عليّ أن أشتري الحالة بمبلغ 25,000 ألف مقدّمًا قبل الصرف، وعند الصرف استلمتها لي كاملة. 2: ذهبت إلى أحد من أهلي وقلت له: "اعطني المبلغ لشراء الحالة"، فرفض. فقلت له: "سأبيعها ويكون ربحها مناصفة." سؤالي: هل شراء الحالة مقدمًا جائز مع أنني أقبل بالربح والخسارة؟ والثاني: هل عندما أخذت المال بشرط أن أشركه في الربح يعتبر ربا أم لا؟

فتوى رقم 913 — أحمد الفقيه — 17 مارس 2025

السؤال

أحد الشباب لديه حالة في الغذاء العالمي وكان محتاجًا، فأصرّ عليّ أن أشتري الحالة بمبلغ 25,000 ألف مقدّمًا قبل الصرف، وعند الصرف استلمتها لي كاملة.

2: ذهبت إلى أحد من أهلي وقلت له: "اعطني المبلغ لشراء الحالة"، فرفض. فقلت له: "سأبيعها ويكون ربحها مناصفة."

سؤالي: هل شراء الحالة مقدمًا جائز مع أنني أقبل بالربح والخسارة؟

والثاني: هل عندما أخذت المال بشرط أن أشركه في الربح يعتبر ربا أم لا؟

الجواب

هذه المسأله فيها نظر من عدة وجوه، لو كان الشخص يملك هذه الحالة وهي موجودة فلا إشكال في ذلك، لكن الأمر الآن أنه باع ماليس عنده ومالم يقبض لعل هذه الحالة لاتأتي أصلاً فيقع الخصام على المبلغ، فسواء كان أكثر أو أقل، وهذا ليش فيه مجال للربح والخسارة وما إلى ذلك والله أعلم الغذاء العالمي يوضع لسد حاجات الناس، فكونه يسد حاجة شخص فـ سُدت حاجته بالمال على أن يأتي لشخص آخر بالطعام قد تكون في البداية والنظرة العامة ليس في ذلك شيء، ولكن أن هذا من بيع ماليس عنده ومالم يقبض، فإذا كانت هذه هبة من الغذاء العالمي وقبضها فله أن بيعها بقليل أو بكثير ، أما وهو لم يقبضها فقد شرطاً من شروط الصحة صحة البيع وهو لا يجوز وهذا البيع غير صحيح. والله أعلم

فتاوى ذات صلة