تكرَّموا بالإجابة على هذا السؤال: بخصوص زكاة الفطر، أنا متواجد في مصر منذ خمسة أشهر مع زوجتي وابنتي الرضيعة، بينما بقيّة أبنائي في مأرب. هل أُخرج زكاة الفطر عن الجميع هنا في مصر، أم أتصل بأولادي ليُخرجوها في مأرب؟ سؤال آخر: ونحن هنا في مصر، رأيت بعض اليمنيين يقصُرون الصلوات منذ وصولهم وحتى اليوم، والبعض قد مضى له تقريبًا سبعة أشهر وهو لا يزال يقصُر. فما الحكم؟ أرجو التوضيح: من هي المذاهب التي أجازت للمسافر أن يقصُر حتى يرجع إلى بلده؟ وما هو الراجح في هذه المسألة؟

فتوى رقم 927 — أحمد الفقيه — 20 مارس 2025

السؤال

تكرَّموا بالإجابة على هذا السؤال:

بخصوص زكاة الفطر، أنا متواجد في مصر منذ خمسة أشهر مع زوجتي وابنتي الرضيعة، بينما بقيّة أبنائي في مأرب.

هل أُخرج زكاة الفطر عن الجميع هنا في مصر، أم أتصل بأولادي ليُخرجوها في مأرب؟

سؤال آخر:

ونحن هنا في مصر، رأيت بعض اليمنيين يقصُرون الصلوات منذ وصولهم وحتى اليوم، والبعض قد مضى له تقريبًا سبعة أشهر وهو لا يزال يقصُر.

فما الحكم؟

أرجو التوضيح: من هي المذاهب التي أجازت للمسافر أن يقصُر حتى يرجع إلى بلده؟

وما هو الراجح في هذه المسألة؟

الجواب

في الحقيقة يجوز لك أن تخرج عن نفسك وعن أسرتك كامله سواء الذي معك في مصر أو في مأرب ، والنظر للأشد فقراً وصرفها هناك، أما بالنسبة للقصر فالأئمة الأربعة على أنه إذا وصل الإنسان إلى بلد وسيستقر فيه أربع أيام فأكثر فإنه لايجوز له القصر مطلقاً إلا إذا كان متردداً في الرجوع في فترة فيحوز له القصر إلى تسعة عشر يوم على أكثر حد، لكن هذا الذي يقصر طوال مكوثه في مصر إلى أن يرجع البلد فهذا قول ضعيف، لكن الصواب في هذا أن للإنسان أن يتحرى لدينه لانه لايوجد من السلف من سافر إلى مكان ومكثر فيه اكثر من أربعة أيام وضل يقصُر في الصلاة إلى أن عاد،فحسبُك بهذا القول للأئمة الأربعة. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة