أنا جبت طفل في 2 شعبان بعملية قيصرية، والآن مضى 43 يومًا. قد كملت الأربعين في رمضان، وما زال الدم خفيفًا. هل يجوز لي أن أغتسل وأصوم، أم ماذا؟ مع العلم أنني أشعر بمغص في بطني مشابه لمغص الدورة. كلما أنوي أن أصلي أو أصوم، ينزل مني دم خفيف ثم يعود إلى اللون البني وهكذا. أفيدوني جزاكم الله خيرا

فتوى رقم 948 — أحمد الفقيه — 20 مارس 2025

السؤال

أنا جبت طفل في 2 شعبان بعملية قيصرية، والآن مضى 43 يومًا. قد كملت الأربعين في رمضان، وما زال الدم خفيفًا. هل يجوز لي أن أغتسل وأصوم، أم ماذا؟ مع العلم أنني أشعر بمغص في بطني مشابه لمغص الدورة.

كلما أنوي أن أصلي أو أصوم، ينزل مني دم خفيف ثم يعود إلى اللون البني وهكذا.

أفيدوني جزاكم الله خيرا

الجواب

إن كانت تميز بلون الدم فتنظر أهو دم نفاس أم أصبح دم أحمراً قانياً، كذلك لتنظر هو لا يزال دم النفاس أم جاءت بعد النفاس مباشرة العادة الشهرية لأنه عادة مايكون ذلك بعد إنتهاء النفاس، فدم العادة يَعرف له عَرف وله رائحة، فإن لم يكن دم حيض ولا نفاس فهي تغتسل وتصلي لانها إستحاضة، أما اذا رأت أنه لازال لون الدم فتكمل ستين يوماً وهو مذهب الشافعية،فإن انتهى ماخلال فترة الاربعين إلى الستين فتغتسل وتصلي وكذلك إن زاد على الستين ولا تلتفت لا للون الدم ولا لشيئ آخر. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة