والدي أصيب بجلطة وتم نقله للمستشفى للعلاج، وظل فيها قرابة الشهر. وفي أثناء مرضه وبعد وفاته تم إعطاؤنا من بعض أصدقاء الوالد مالًا كمساعدة. وكذلك تم إعطاء بعض أصدقائي وجهة عملي مالًا لي. تم استخدام هذه المبالغ في علاج الوالد وتسديد ما عليه من دين، بالإضافة إلى ما دفعناه من أموالنا الشخصية. السؤال: هل المبالغ التي حصلت عليها من أصدقائي وجهة عملي تُعتبر ملكًا شخصيًا لي، أم تُقسم بحكم الوراثة بين الجميع؟ مع العلم أن العطايا التي تلقيتها من أصدقائي مكلفٌ أنا بقضائها وقت حاجتهم. هل هذا صحيح؟"

فتوى رقم 1153 — طاهر صلاح — 15 أبريل 2025

السؤال

والدي أصيب بجلطة وتم نقله للمستشفى للعلاج، وظل فيها قرابة الشهر.

وفي أثناء مرضه وبعد وفاته تم إعطاؤنا من بعض أصدقاء الوالد مالًا كمساعدة.

وكذلك تم إعطاء بعض أصدقائي وجهة عملي مالًا لي.

تم استخدام هذه المبالغ في علاج الوالد وتسديد ما عليه من دين، بالإضافة إلى ما دفعناه من أموالنا الشخصية.

السؤال:

هل المبالغ التي حصلت عليها من أصدقائي وجهة عملي تُعتبر ملكًا شخصيًا لي، أم تُقسم بحكم الوراثة بين الجميع؟

مع العلم أن العطايا التي تلقيتها من أصدقائي مكلفٌ أنا بقضائها وقت حاجتهم.

هل هذا صحيح؟"

الجواب

اسمع تسجيل الفتوى صوتياً في الرسالة التالية👇🏻

فتاوى ذات صلة