أنا بين أن أُصلِّي في البيت أو المسجد، والمسجد يبعد عني 600 متر، وأنا ساكن في الدور السادس، ويجيني كسل، فما أروح للمسجد. هل عليَّ إثم؟ أو ماذا أفعل؟

فتوى رقم 1339 — طاهر صلاح — 26 أبريل 2025

السؤال

أنا بين أن أُصلِّي في البيت أو المسجد، والمسجد يبعد عني 600 متر، وأنا ساكن في الدور السادس، ويجيني كسل، فما أروح للمسجد.

هل عليَّ إثم؟

أو ماذا أفعل؟

الجواب

إذا كان الإنسان بعيد مابينه وبين المسجد فهذا أعظم بأجره عند الله عز وجل، وأرفع لثوابه ، عن أبي المنذِر أُبيِّ بنِ كَعْب رضي الله عنه قَالَ كَانَ رَجُلٌ لا أعْلَمُ رَجلًا أبْعَدَ مِنَ المَسْجِدِ مِنْهُ، وَكَانَ لاَ تُخْطِئُهُ صَلاةٌ، فَقيلَ لَهُ أَوْ فَقُلْتُ لَهُ: لَوِ اشْتَرَيْتَ حِمَارًا تَرْكَبُهُ في الظَلْمَاء وفي الرَّمْضَاء؟ فَقَالَ: مَا يَسُرُّنِي أنَّ مَنْزِلي إِلَى جَنْبِ المَسْجِدِ إنِّي أريدُ أَنْ يُكْتَبَ لِي مَمشَايَ إِلَى المَسْجِدِ وَرُجُوعِي إِذَا رَجَعْتُ إِلَى أهْلِي فَقَالَ رَسُول ﷺ[قَدْ جَمَعَ اللهُ لَكَ ذلِكَ كُلَّهُ] ، فهي قرصة لزيادة الثواب وزيادة الأجر، وأمر الإثم الصلاة في البيت هذه مسألة مختلف بها بين العلماء هل صلاة الجماعة فرض عين أم هي سنة مؤكدة فالجمهور يقول بأنها سنة لكنها إن شاءلله فرصة عظيمة لزيادة الثواب والأجر ويعالج الإنسان هذا الكسل بالتذكر ماعند الله من المثوبة والأجر. والله أعلم.

*"واسمع كذلك تسجيل الفتوى صوتياً في الرسالة التالية 👇🏻"*

فتاوى ذات صلة