"ما بين العبد والعبد من حقوق، لا بُد من إرجاعها، سواء كانت مادية أو معنوية. السؤال: إذا نسينا أولئك الأشخاص الذين أخذنا منهم أموالًا أو سلبنا منهم شيئًا، ولم نستطع القضاء – فهل يُجزئ أن نقرأ إلى نيتهم من أخذنا منهم شيئًا من الحقوق؟ أم ماذا عليَّ أن أفعل؟

فتوى رقم 1449 — طاهر صلاح — 5 مايو 2025

السؤال

"ما بين العبد والعبد من حقوق، لا بُد من إرجاعها، سواء كانت مادية أو معنوية.

السؤال: إذا نسينا أولئك الأشخاص الذين أخذنا منهم أموالًا أو سلبنا منهم شيئًا، ولم نستطع القضاء – فهل يُجزئ أن نقرأ إلى نيتهم من أخذنا منهم شيئًا من الحقوق؟ أم ماذا عليَّ أن أفعل؟

الجواب

إذا كان على العبد حقوق للآخرين، فعليه أن يرجعها إليهم ويسأل عنهم ويتذكر بقدر الإمكان. فإن كانوا أحياءً، ردها إليهم، وإلا فإلى ورثتهم على حسب الإرث الشرعي. لكن لو كانوا مجهولين ولا سبيل إلى معرفتهم، فالحل أن يتصدق بمثل تلك الحقوق على نيتهم. فإن عرف أحدهم بعد ذلك، فيخبره أنه تصدق على نيته، فإن قبل، وإلا أعطاه حقه وتعتبر الصدقة له. والله أعلم.

*"واسمع تسجيل الفتوى صوتياً في الرسالة التالية👇🏻"*

فتاوى ذات صلة