شاب يسأل، يقول: كنت مع رفقة سوء في فترة من الفترات، فوصلتُ إلى السرقة، فسرقتُ من بعض الناس أشياء وأموالًا. ومن هؤلاء الناس من أذكرهم وأعرفهم، ومنهم من لا أذكرهم، وهناك أشياء أذكر أني أخذتها، وأشياء لا أذكرها. وقد تبتُ إلى الله توبةً نصوحًا، وأريد أن أكفِّر عما فعلت، لكن لا أستطيع أن أخبر هؤلاء الناس بما أخذت وبما سرقت، لأنهم سيفضحونني. فما العمل؟

فتوى رقم 1800 — طاهر صلاح — 7 يوليو 2025

السؤال

شاب يسأل، يقول:

كنت مع رفقة سوء في فترة من الفترات، فوصلتُ إلى السرقة، فسرقتُ من بعض الناس أشياء وأموالًا.

ومن هؤلاء الناس من أذكرهم وأعرفهم، ومنهم من لا أذكرهم، وهناك أشياء أذكر أني أخذتها، وأشياء لا أذكرها.

وقد تبتُ إلى الله توبةً نصوحًا، وأريد أن أكفِّر عما فعلت، لكن لا أستطيع أن أخبر هؤلاء الناس بما أخذت وبما سرقت، لأنهم سيفضحونني.

فما العمل؟

الجواب

هنيئًا لك أن مَنّ الله عليك بالتوبة النصوح بعد ما وقعت فيه من أخطاء ومعاصٍ.

والواجب في التوبة من الحقوق المتعلقة بالخلق: رد الحقوق إلى أصحابها، فحقوق العباد لا تسقط إلا بالمسامحة.

لكن ليس من الضرورة أن يعرفوا أنك أخذت ذلك سرقة، بل يكفي إرجاعه إليهم بأي طريقة.

وإن كنت لا تتذكر من أخذت منه، فاجتهد في التذكّر.

وإن شككت أو لم تعرف صاحب الحق، فتصدّق به في المصالح العامة على نية الضمان.

فإن تذكرت صاحبه لاحقًا، وجب أن تُعيده له، وإن لم تتذكر، فالصدقة تُجزئك بإذن الله.

*اسمع تسجيل الفتوى صوتياً في الرسالة التالية👇🏻*

فتاوى ذات صلة