شخص كان عليه في الماضي عدد من الصلوات لا يعلم عددها، لأنه كان مقصرًا ومتساهلًا في أدائها؛ فتارةً يصلي، وتارةً يترك. ثم تاب بعدها، وعاهد الله على التزامه، وهو الآن ملتزم بصلواته، لكنه لا يعلم أبدًا كم عدد الصلوات التي تركها في الماضي قبل توبته. فماذا عليه أن يعمل؟ وكيف يُكفِّر عن ذنبه؟

فتوى رقم 1892 — طاهر صلاح — 19 يوليو 2025

السؤال

شخص كان عليه في الماضي عدد من الصلوات لا يعلم عددها، لأنه كان مقصرًا ومتساهلًا في أدائها؛ فتارةً يصلي، وتارةً يترك. ثم تاب بعدها، وعاهد الله على التزامه، وهو الآن ملتزم بصلواته، لكنه لا يعلم أبدًا كم عدد الصلوات التي تركها في الماضي قبل توبته.

فماذا عليه أن يعمل؟ وكيف يُكفِّر عن ذنبه؟

الجواب

من فاتته صلوات في ما مضى من عمره فهذا اختلف العلماء في حقه هل يجب عليه قضاؤها وهو كان يتركها تكاسلًا؟ فالجمهور على أنه يقضيها وبعضهم يقول لا يجب عليه قضاؤها بل عليه أن يحسن توبته مع الله ويستكثر من النوافل لعل الله يجبر ما فاته بهذه الطاعات وعلى العموم نأخذ بما قاله جمهور العلماء يقدر تلك الصلوات بما يغلب على ظنه ثم بعد ذلك يصليها ولو على التراخي أي مع كل فرض فرض آخر أي يصلي مع الظهر ظهرًا وهكذا حتى يخف عليه قضاؤها فيبدأ بتقديرها بما يغلب عليه ظنه أنها كذا وكذا ظهر وكذا وكذا عصر يعني بحسب ما يتذكر ثم يقضيها بهذه الصورة التي ذكرناها وإن شاء الله مع صدق التوبة وكثرة النوافل يجعل الله عز وجل توبته تلك مكفرة لما مر.

*اسمع تسجيل الفتوى صوتياً في الرسالة التالية👇🏻*

فتاوى ذات صلة