رجل مستور الحال، ابتُلي بعضُ أولاده بمرض السرطان، وعانى من أجل ذلك كثيراً، إلا أن حالته المادية غير واضحة تمامًا؛ فقد يكون له أملاك أو ممتلكات في بلاده لا يُعلم عنها شيء، ويَحرُجُ الناس من سؤاله المباشر عن وضعه المالي. والسؤال هنا ليس عن استحقاقه للصدقة التطوعية، بل عن جواز إعطائه من الزكاة المفروضة. فهل يُعد هذا الرجل من أهل مصارف الزكاة الشرعية أم لا؟

فتوى رقم 1983 — طاهر صلاح — 4 أغسطس 2025

السؤال

رجل مستور الحال، ابتُلي بعضُ أولاده بمرض السرطان، وعانى من أجل ذلك كثيراً، إلا أن حالته المادية غير واضحة تمامًا؛ فقد يكون له أملاك أو ممتلكات في بلاده لا يُعلم عنها شيء، ويَحرُجُ الناس من سؤاله المباشر عن وضعه المالي. والسؤال هنا ليس عن استحقاقه للصدقة التطوعية، بل عن جواز إعطائه من الزكاة المفروضة.

فهل يُعد هذا الرجل من أهل مصارف الزكاة الشرعية أم لا؟

الجواب

من عَلِم أنه فقير أو عاجز عن علاج ولده لكثرة تكاليف العلاج، أو غلب على ظنه ذلك، جاز له أن يُعطيه من زكاة ماله، وإلّا فلا. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة