لا أحس بأي مشاعر تجاه زوجي، ولا أرغب أن يقترب مني أو يداعبني، ولا أدري لماذا. لا أشعر بأي مشاعر أبدًا مهما حاولت، وأحيانًا أفكر: لو كان زوجي شخصًا آخر، شكله كذا، ويقول لي كذا، ويجلب لي كذا... وكأني أعيش التفاصيل في خيالي. فهل أنا آثمة بهذا التفكير؟ وهل يُعد خيانة زوجية؟ للعلم: أنا لا أفكر بأي شخص معين، ولا في بالي أي شخص، والله على ما أقول شهيد.

فتوى رقم 2020 — طاهر صلاح — 14 أغسطس 2025

السؤال

لا أحس بأي مشاعر تجاه زوجي، ولا أرغب أن يقترب مني أو يداعبني، ولا أدري لماذا.

لا أشعر بأي مشاعر أبدًا مهما حاولت، وأحيانًا أفكر: لو كان زوجي شخصًا آخر، شكله كذا، ويقول لي كذا، ويجلب لي كذا... وكأني أعيش التفاصيل في خيالي.

فهل أنا آثمة بهذا التفكير؟ وهل يُعد خيانة زوجية؟

للعلم: أنا لا أفكر بأي شخص معين، ولا في بالي أي شخص، والله على ما أقول شهيد.

الجواب

لا يعد خيانة، وحديث النفس مما يُعفى عنه.

وينبغي لها أن تسعى لتغيير مشاعرها تجاه زوجها، وترضى بمن رضيت به عندما تقدم لخطبتها، فإن لم تستطع، وخافت أن تقصر في حقه عليها، فلها طلب الخلع، ولا إثم عليها في ذلك. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة