ما حكم نذر نذرته وكان مشروطًا بوقت ولم أُوفِ به؟ علماً أنّه كان في لحظة انفعال، حيث قلت: إنّه لو حصل كذا وكذا لأقضيَنَّ كذا وكذا ركعة، وكذا خَتمة مصحف خلال شهر. وقد حصل هذا الشيء الذي طلبته من الله، ولم أُوفِ بالنذر خلال الشهر. علماً أنّي وقتها لم أكن أعلم أنّ النذر مكروه، وأنّ النذر أنواع: منها ما يجب الوفاء به، ومنها ما لا يقع عليَّ أن أُوفِي به. علمتُ كلَّ هذا فيما بعد. فهل أستمرُّ في قضاء النذر، حتى وإن كنتُ قد ربطتُه بمدَّة معيَّنة، ومضت المدَّة؟

فتوى رقم 2114 — طاهر صلاح — 3 سبتمبر 2025

السؤال

ما حكم نذر نذرته وكان مشروطًا بوقت ولم أُوفِ به؟ علماً أنّه كان في لحظة انفعال، حيث قلت: إنّه لو حصل كذا وكذا لأقضيَنَّ كذا وكذا ركعة، وكذا خَتمة مصحف خلال شهر. وقد حصل هذا الشيء الذي طلبته من الله، ولم أُوفِ بالنذر خلال الشهر.

علماً أنّي وقتها لم أكن أعلم أنّ النذر مكروه، وأنّ النذر أنواع: منها ما يجب الوفاء به، ومنها ما لا يقع عليَّ أن أُوفِي به. علمتُ كلَّ هذا فيما بعد.

فهل أستمرُّ في قضاء النذر، حتى وإن كنتُ قد ربطتُه بمدَّة معيَّنة، ومضت المدَّة؟

الجواب

إذا قصد بالنذر البر والطاعة فيستمر في أداء ما نذره حتى وإن انقضى الشهر، فيقضي ما فاته.

وأما إذا كان نذر خصومة، فنذر غضبًا من أجل خصام مع شخص، إن كلمه أو نحو ذلك، فهو مخير بين الوفاء بنذره وبين كفارة اليمين.

والله أعلم.

فتاوى ذات صلة