أنا فقير، ولدي ابنة مريضة، ومن شدة فقري وخوفي من انكساري أمام الناس وأنا أطلب منهم تكاليف علاج ابنتي – وأنا أريدها قرضًا – فضّلت أن أدعو الله: إذا لم يشفِ ابنتي فليتوفني، أو ليتوفَّ ابنتي. وتوفيت ابنتي. فهل عليَّ حرج في ذلك؟ وإن كان عليَّ حرج أو ذنب، فما الذي عليَّ أن أفعله ليغفر لي ربي؟

فتوى رقم 2123 — طاهر صلاح — 6 سبتمبر 2025

السؤال

أنا فقير، ولدي ابنة مريضة، ومن شدة فقري وخوفي من انكساري أمام الناس وأنا أطلب منهم تكاليف علاج ابنتي – وأنا أريدها قرضًا – فضّلت أن أدعو الله: إذا لم يشفِ ابنتي فليتوفني، أو ليتوفَّ ابنتي. وتوفيت ابنتي. فهل عليَّ حرج في ذلك؟

وإن كان عليَّ حرج أو ذنب، فما الذي عليَّ أن أفعله ليغفر لي ربي؟

الجواب

قال النبي صلى الله عليه وسلم: *"لا يتمنين أحدكم الموت من ضرٍّ أصابه، فإن كان لا بد فاعلًا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي."*

ولا يقضي الله للمؤمن قضاء إلا كان خيرًا له، فالصبر والرضا عن الله هو المطلوب من المسلم، والاستغفار يجبّ ما قبله.

والله أعلم.

فتاوى ذات صلة