سائلة تقول: كانت عندي بعض الأعراض وشككت بمرض، وتواصلت مع دكتور من خارج اليمن، وهو نصحني ببعض الفحوصات، وأرسلتها لرقمه، وأنا بالخطأ أرسلتها لرقم أختي وحذفتها. وأختي أصرت تعرف ما الذي حذفته، فكذبت عليها وأوهمتها بموضوع غير صحيح، ولم تصدقني، وقالت لي: احلفي، فحلفت لها أكثر من مرة حتى لا تشك بشيء؛ لأني لا أريد أن يعرف أحد من عائلتي بالموضوع، لأني أحاول حل الموضوع بنفسي. فهل هذه الأيمان التي حلفتها، وأكثر من مرة، تعتبر يمين غموس؟ أم ماذا؟ وهل لها كفارة؟ وما الذي يترتب عليَّ فعله؟

فتوى رقم 2169 — طاهر صلاح — 24 سبتمبر 2025

السؤال

سائلة تقول:

كانت عندي بعض الأعراض وشككت بمرض، وتواصلت مع دكتور من خارج اليمن، وهو نصحني ببعض الفحوصات، وأرسلتها لرقمه، وأنا بالخطأ أرسلتها لرقم أختي وحذفتها.

وأختي أصرت تعرف ما الذي حذفته، فكذبت عليها وأوهمتها بموضوع غير صحيح، ولم تصدقني، وقالت لي: احلفي، فحلفت لها أكثر من مرة حتى لا تشك بشيء؛ لأني لا أريد أن يعرف أحد من عائلتي بالموضوع، لأني أحاول حل الموضوع بنفسي.

فهل هذه الأيمان التي حلفتها، وأكثر من مرة، تعتبر يمين غموس؟ أم ماذا؟ وهل لها كفارة؟ وما الذي يترتب عليَّ فعله؟

الجواب

اليمين الغموس هي اليمين الكاذبة، وأشنعها ما اقتطع به الحالف مال امرئ مسلم.

والراجح أنه لا كفارة لها.

والواجب على الأخت السائلة أن تتوب إلى الله.

والله أعلم.

فتاوى ذات صلة