أنا أحب في العطل المدرسية أن أتعلم أشياء جديدة، ووقعت في علم النفس وتحليل الشخصيات، ودرست عبر النت علم الجرافولوجي وعلم الفراسة، وللأسف الأبراج. سؤالي الأول: علم الفراسة يختص بتحليل الشخص من شكل وجهه تمامًا. ونحن نعرف أن كل علم يحتاج تدريبًا حتى لا ننساه، تمام؟ أحيانًا عندما أمشي أرى وجوه الرجال (لأن أغلب النساء منقبات)، فأحلل شخصياتهم في عقلي من شكل الوجه والأنف والشعر والشارب... إلخ. وأتذكر قوله تعالى: (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن...)، فأتوقف. فهل هذا يعتبر حرامًا أم لا؟ لأن نظرتي ليست نظرة إعجاب أو ما شابه.

فتوى رقم 2284 — طاهر صلاح — 26 أكتوبر 2025

السؤال

أنا أحب في العطل المدرسية أن أتعلم أشياء جديدة، ووقعت في علم النفس وتحليل الشخصيات، ودرست عبر النت علم الجرافولوجي وعلم الفراسة، وللأسف الأبراج.

سؤالي الأول:

علم الفراسة يختص بتحليل الشخص من شكل وجهه تمامًا.

ونحن نعرف أن كل علم يحتاج تدريبًا حتى لا ننساه، تمام؟

أحيانًا عندما أمشي أرى وجوه الرجال (لأن أغلب النساء منقبات)، فأحلل شخصياتهم في عقلي من شكل الوجه والأنف والشعر والشارب... إلخ.

وأتذكر قوله تعالى: (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن...)، فأتوقف.

فهل هذا يعتبر حرامًا أم لا؟ لأن نظرتي ليست نظرة إعجاب أو ما شابه.

الجواب

لقد استعاذ نبينا صلى الله عليه وسلم من علمٍ لا ينفع، فكيف بالعلم الضار؟

وعلم الأبراج من الدجل والشعوذة والتنجيم،

والله تعالى يقول: "قُلْ لَا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ".

وأما علم الفراسة، فهو علمٌ ظنّيٌّ أغلبيٌّ يعتمد على الاستقراء،

لكن يُحذَر من الجزم بنتائجه وسوء الظن بالآخرين بناءً عليه، فإن بعض الظن إثم.

وإذا كانت السائلة امرأة، فلها متسعٌ في وجوه بنات جنسها حينما تلتقي بهن،

ولا ضرورة لتفحّص وجوه الرجال،

لكن ما وقع منها من غير قصد، فلا شيء فيه.

والله أعلم.

فتاوى ذات صلة