كنت أملأ برميل ماء في الحمام، ثم ذهبت لأصلي العشاء، وفي الركعة الثانية امتلأ البرميل وبدأ الماء يندفق، فشغلني عن الصلاة. قمت بإغلاق الحنفية وأكملت صلاتي من غير قطع، لأني أذكر سنة النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي، فطرق أحدهم الباب، فقام بفتحه وأكمل صلاته. هل صلاتي صحيحة أم أعيدها؟ مع العلم أن الحمام مكان نجس، وأنا فقط دخلت لأغلق الحنفية وأكملت صلاتي.

فتوى رقم 2614 — طاهر صلاح — 12 يناير 2026

السؤال

كنت أملأ برميل ماء في الحمام، ثم ذهبت لأصلي العشاء، وفي الركعة الثانية امتلأ البرميل وبدأ الماء يندفق، فشغلني عن الصلاة.

قمت بإغلاق الحنفية وأكملت صلاتي من غير قطع، لأني أذكر سنة النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي، فطرق أحدهم الباب، فقام بفتحه وأكمل صلاته.

هل صلاتي صحيحة أم أعيدها؟ مع العلم أن الحمام مكان نجس، وأنا فقط دخلت لأغلق الحنفية وأكملت صلاتي.

الجواب

أجمع العلماء على أن الحركة الكثيرة تبطل الصلاة، وإنما اختلفوا في حد الكثير.

ومن كان الباب في قبلته أو عن يمينه أو شماله فتحرَّك خطوتين أو نحوَها لفتحه دون أن ينحرِف عن القبلة لا تبطل صلاتُه، وهو ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم.

أما الخروج من الغرفة والدخول في الحمام فهذا يستدعي حركة كثيرة وازْدِوَارًا وانعطافًا عن جهة القبلة، ومثله مبطل للصلاة ولو مع السهو.

ولهذا يجب على السائل قضاءَها. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة