عندي سؤال عن الروابط التي تكون للألعاب مثل ببجي أو مثل رابط تيك توك أو إنستغرام. هل بيعها حلال أو حرام؟ ابني يقوم ببيع روابط ببجي، يعني يكون وسيطًا بين البائع والمشتري. مثلًا: البائع يطوّر هذه اللعبة ولم تصل لمرحلة جيدة، ويقوم ببيع رابطها، وابني عامل مجموعة لهذه الروابط ويعرضها في المجموعة، والذي يحبّ أن يشتري يدخل له. ابني يسأل عن سعره البائع، مثلًا يقول له بمبلغ مائة سعودي أو مائتين، ابني يقول للمشتري بمائة وعشرين سعودي، المائة يعطيها للبائع، والعشرون تكون له. السؤال: هل مثل هذا بيع الروابط حلال أم حرام؟ وهل عند طلبه من المشتري مبلغًا أكبر مما طلبه البائع يجوز أم لا؟

فتوى رقم 2615 — عبدالله إسماعيل — 12 يناير 2026

السؤال

عندي سؤال عن الروابط التي تكون للألعاب مثل ببجي أو مثل رابط تيك توك أو إنستغرام.

هل بيعها حلال أو حرام؟

ابني يقوم ببيع روابط ببجي، يعني يكون وسيطًا بين البائع والمشتري. مثلًا: البائع يطوّر هذه اللعبة ولم تصل لمرحلة جيدة، ويقوم ببيع رابطها، وابني عامل مجموعة لهذه الروابط ويعرضها في المجموعة، والذي يحبّ أن يشتري يدخل له.

ابني يسأل عن سعره البائع، مثلًا يقول له بمبلغ مائة سعودي أو مائتين، ابني يقول للمشتري بمائة وعشرين سعودي، المائة يعطيها للبائع، والعشرون تكون له.

السؤال: هل مثل هذا بيع الروابط حلال أم حرام؟ وهل عند طلبه من المشتري مبلغًا أكبر مما طلبه البائع يجوز أم لا؟

الجواب

هنا سؤالان:

إجابة السؤال الأول: وهو بيع روابط الألعاب الإلكترونية.

الحكم متوقف على محتوى اللعبة نفسها؛ فالألعاب الخالية من المحرمات (غش، قمار، عري، عنف مفرط، إشراك في شعائر مخالفة) يجوز بيع روابطها وحساباتها ومزاياها فيها بشروط؛ بينما تحرم الألعاب التي تحتوي على محرمات، أو تؤدي إلى إدمان وتضييع الواجبات.

إجابة السؤال الثاني: وهو زيادة الدلال أو المسوق مبلغًا فوق ثمن السلعة دون علم البائع.

الحكم هو الحرمة؛ لما فيه من الغش وخيانة الأمانة وأكل لأموال الناس بالباطل، وإضرار بالبائع والمشتري معًا.

الحل الشرعي:

يجب أن تكون عمولة المسوق أو الدلال معلومة ومُتَّفق عليها مسبقًا بينه وبين البائع أو المشتري أو بينهما.

فتاوى ذات صلة